أشهر صانع شباك صيد بالإسماعيلية: تعلمتها من والدى وأمارسها منذ 65 عاما.. صور



في منطقة البهينى المطلة على بحيرة التمساح في محافظة الإسماعيلية تشاهد المنظر والمكان كأنه لوحة فنية، فهناك المراكب مصفوفة على البحيرة في انتظار الذهاب للصيد، وهناك أيضا مراكب قادمة من رحلة الصيد بعد قضاء يوم بليلة داخل البحر من أجل الصيد .


 


وتشتهر منطقة البهتينى المطلة على بحيرة التمساح بصناعة المراكب وشباك الصيد وفى هذه المنطقة الكل يعمل في صمت سواء صناع المراكب او صناع شباك الصيد .


 


في هذه المنطقة تجد رجل قارب عمره على الـ70 عاما يجلس امام منزله ويقوم بصناعة شباك الصيد وهو أشهر صانع لشباك الصيد في المنطقة واسمه معروف للجميع بالمنطقة ويدعى عم صلاح العطار .


 


عم صلاح العطار بمجرد دخولك منطقة البهتينى وتسأل عنه المئات يتطوعون لتوصيلك له لشهرته في المنطقة.


 


اقتربنا من عم صلاح العطار وهو يجلس أمام بيته ويقوم بصناعة شباك الصيد ، حيث قال “تعلمت مهنة تصنيع شباك الصيد من والدى منذ ان كان عمرى 5 سنوات وأعمل بهذه المهنة منذ حوالى 65 عاما”، مضيفا “أنا وأخوتى تعلمنا المهنة من والدنا وأنا حبيت المهنة ومازلت أعمل بها حتى الآن”.




وأضاف عم صلاح العطار، أن المهنة كانت زمان في مشقة أكثر من هذه الأيام فكانت السيدات تساعدنا في صناعة الشباك يدويا أما الآن فهناك مصانع مخصصة لصناعة الشباك بأنواعها، ولكن الشباك تحتاج إلى تركيب باقى الشباك عليها، كالخيط الحرير بطول الشبكة، بالإضافة إلى تركيب قطع الرصاص فيها بالطول حتى تغطس الشباك في المياه، وكذلك تركيب العوامات فوق الشباك لكى تعوم الشباك على سطح الماء.




وأشار عم صلاح العطار، أشهر وأقدم صانع شباك للصيد في الإسماعيلية، إلى أن شباك الصيد لها أنواع كثيرة منها الشباك التي تستخدم في المياه البسيطة وذات فتحات صغيرة ويتم اصطياد السمك البلطى الصغير بها، وهناك شباك أخرى تستخدم في المياه العميقة وتكون عرض الشباك فيها كبير، وتستخدم في صيد مختلف أنواع السمك الكبير ذو الأحجام الكبيرة مثل البورى والقاروص والدنيس والعديد من الأسماك الكبيرة الأخرى.




واستطرد عم صلاح العطار: أقوم باستقلال مركب الصيد الخاصة واقوم بالصيد في البحيرة عندما لا يكون عندى تصنيع للشباك والحمد لله ربنا بيرزقنى.




وأضاف: أتذكر منذ عشرات السنين أننى ذهبت للصيد في أحد الأماكن في المجرى الملاحى لقناة السويس وأتذكر أننى قمت ببيع أسماك بآلاف الجنيهات في هذا اليوم مع العلم أن سعر البورى كان وقتها بجنيه واحد فقط وده سببه رزق ربنا لى ولأولادى .




وقال عم صلاح إن مهنة صناعة شباك الصيد لم تنقرض وساهم في استمرارها مصانع الشباك التي تصنع الشباك بمختلف أنواعها وبأطوال ومقاسات مختلفة تناسب كل الصيادين وكل أماكن الصيد، موضحا أن الشبك بعد شراؤه بيتم بعدة مراحل منها تقسيم الشبك حسب الطول والعرض لكل شبكة ،ثم بعد ذلك بيتم تركيب حبال الشبك، ثم الرصاص والعوامات، أى أن تصنيع الشبك في المصانع قاصرا على تصنيع الشباك فقط دون تجهيزها للصيد .




وأشار إلى أن عملية إعداد الشبكة للصيد تستغرق أسبوعا لتركيب المستلزمات الخاصة بها ويحصل صانع الشباك على 500 جنيه نظير تجهيزها للصيد.




وقال عم صلاح: الحمد لله عايش مستور من مهنتى المفضلة لى والحمد لله علمت أولادى وزوجاتهم وأقمت لهم منزلا يليق بهم، والآن أحفادى يساعدونى في عملى بصناعة الشباك.


 

Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى