أوروبا تفرض قيوداً على استثمارات النفط والغاز في روسيا


قالت وكالة تاس الروسية، اليوم الثلاثاء، إن أوروبا فرضت قيودا على الاستثمارات في قطاعي النفط والغاز في روسيا.

وكان للغزو الروسي على أوكرانيا تداعيات واسعة النطاق على صناعة الطاقة، إذ أعلنت شركات النفط الكبرى مثل بريتش بتروليوم، وشل عن خروجها من روسيا، بينما تقيد البنوك في جميع أنحاء العالم تمويل التجارة للمواد الخام.

وأعلنت شركة إيني الإيطالية عن إنهاء مشروع خط أنابيب مشترك دام عقوداً مع شركة غازبروم.

وفرضت الولايات المتحدة حظرا على الواردات من النفط والغاز الروسيين، وأقر الكونغرس القرار.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الخميس الماضي، إن “العم سام” لن يكون قادرا على تدمير اقتصاد روسيا. في إشارة للولايات المتحدة الأميركية وحظرها للنفط الروسي وفرضها للعديد من العقوبات الاقتصادية على روسيا، بعد عمليتها العسكرية في أوكرانيا.

وأضاف أن روسيا لن تعتمد أبدا على الغرب كدول أو شركات.

وقال لافروف إن روسيا لا تستخدم الغاز والنفط كسلاح، ولديها الأسواق لتوزيع منتجاتنا في مجال الطاقة.

ويعتزم الاتحاد الأوروبي فرض حزمة جديدة من العقوبات على روسيا خلال الساعات القادمة.

وقالت فرنسا إن حزمة العقوبات الجديدة سوف تطال 600 رجل أعمال روسي، وإن الاتحاد الأوروبي سيلغي وضع روسيا كدولة أكثر تفضيلا في مجال التجارة.

ومن المقرر أن يوافق الاتحاد الأوروبي على حظر بيع السلع الفاخرة لروسيا والتي تزيد قيمتها عن مستوى معين، وكذلك شراء العديد من منتجات الصلب والحديد من البلاد كجزء من جولة رابعة من العقوبات بسبب غزو أوكرانيا، وفقاً لمشروع عقوبات حصلت عليه “بلومبرغ”.

كما أعلنت اليابان الثلاثاء الماضي حظر تصدير معدات تكرير النفط إلى روسيا.



رابط المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.