إلى أين تتجه سياسة البنوك المركزية مع تصاعد الوضع الجيوسياسي؟


قال المدير الإقليمي للمنطقة العربية في أوربكس، محمد المريري، إن الأسواق تترقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي وسط توقعات برفعه الفائدة بواقع 0.25% ليكون أول رفع منذ 3 سنوات، في اتجاه إلى تغيير في السياسة النقدية وتشديدها.

وأضاف المريري، أن الأسواق استوعبت الزيادة المتوقعة تمثلت في تراجع الملاذات الآمنة ومؤشرات أسواق آسيا وأوروبا، وسيكون تركيزها على الخطاب المُرتقب لجيروم باول محافظ الفيدرالي، للبحث عن عدد مرات رفع الفائدة المتوقع.

وأوضح أن التوجه سيكون نحو رفع أعلى من 0.25% في الفترة القادمة وهو ما سيكون له تأثير أكبر على الأسواق.

عن البنوك المركزية الأخرى، قال إن بنك إنجلترا رفع الفائدة مؤخراً لدعم سعر الجنيه الاسترليني، والتوقعات تشير إلى تثبيته أسعار الفائدة يوم الخميس المُقبل، ومن المتوقع أن يكون في خطابه الحديث عن مزيد من تشديد السياسة النقدية، خلال الفترة القادمة لدعم أسعار الجنيه الاسترليني بعد التراجع خلال الفترة الأخيرة.

وقال المريري، إنه من الناحية الجيوسياسية فإن أوروبا هي الأكثر تدهورا وتأثراً بالأحداث وامتداد الصراع أكثر من ذلك قد يمثل عامل ضغط مضاعف على اليورو.

وأضاف أن الخطوة القادمة للمركزي الأوروبي قد تكون رفع أسعار الفائدة، وهو ما يدعم أسعار اليورو، لكن التطورات على الأرض سيكون لها التأثير الأكبر على سعر اليورو في الفترة الحالية.

من جانبه، توقع المحلل المالي في IG منتصر صفي الدين، ألا يفاجئ الفيدرالي الأميركي الأسواق، إذ ترجح الأسواق رفع الفائدة بواقع 25 نقطة أساس، بغرض خفض توقعات التضخم ودعم النمو الاقتصادي.

وأضاف صفي الدين في مقابلة مع “العربية”، أن بنك إنجلترا أيضا قد يرفع أسعار الفائدة بواقع 25 نقطة في اجتماع الخميس المقبل، بينما يرجح البعض 50 نقطة.



رابط المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.