احتمالات للفن لا تنتهي

[ad_1]

تجتمع الأساليب والإمكانيات والتنوع الفني حسب المنطقة الجغرافية، تجتمع فنيا ومن خلال لوحات فنية قدمت بكل احترافية في مساحة معينة ومحددة، هدفت إلى تشجيع ونشر ثقافة الاقتناء وبأسعار تناسب جميع فئات المجتمع، ومنها تنطلق كثير من الأسماء المميزة.
معرض 30×30 وبشعاره السنوي «احتمالات للفن لا تنتهي» ففي كل عام يتقدم مئات اللوحات للمشاركة، فما تقدمه جمعية الثقافة والفنون بالدمام من تنظيم وتنوع وحرفية في استلام وتواصل ومشاركة الكثير والعديد من الفنانين من جميع مناطق المملكة، حتى تكون احتمالات الفن لا متناهية، وقادرة على البحث الذي يبدأ من الهوية وينطلق نحو الاندماج لكل أسلوب، وحتى يكون الجمال انعكاسا للإبداع وتركيزا على دعم الثقافة الوطنية وتحفيزا للمنافسة.
خاصة وأن الهدف من المعرض يجمع كل التفاصيل الجمالية والإبداعية وتنوع هذه التفاصيل، ويركز على فكرة الاقتناء، كأعمال صغيرة الحجم التي تحمل أكثر من بعد تأثيري يتجاوز صغر المساحة نحو اتساع الفكرة ومداها الثابت، وبالتالي تركيز الانتباه الجمالي نحو إبداعية الفنان القادر على احتواء المساحات الصغيرة بأفكار كبيرة وتركيز احتمالاته الفنية التي لا تنتهي بخيالها التعبيري.
المعرض يأتي بنسخته الخامسة ونجاح باهر من خلال المشاركات الحالية بالإعداد والاهتمام الإعلامي والجماهيري، فهذا التدفق الجمالي من الفنانين ورغبتهم بالمشاركة هو بلا شك فخر وأهمية ودعم للفن وللمعارض الجماهيرية وهو أمر يعكس قيمة وأهمية المعرض، وتلك الفرصة التي يشكّلها خدمة للفن والفنان والمتابعين المهتمين كذلك.
كما تكمن أهمية هذا المعرض في قيمة التعاون الثقافي بين كل الأطراف من مثقفين وفنانين ومؤسسات وجمعيات وأطراف مسؤولة عن التنظيم والتواصل القادر على خلق ثقة وتحفيز على العمل الجماعي، وكذلك خلق ترابط كلي قادر على بناء ثقافة بصرية عميقة وواعية بأهمية القيمة الجمالية، واحتوائها، حيث تمت الشراكة بالمعرض مع جمعية الثقافة والفنون بالأحساء، ودار نورة الموسى للثقافة والفنون، وهي شراكة تساهم في توسيع الفكرة واحتواء الاحتمالات الجمالية للفن، وتكثيف العمل والقرب من كل المناطق واستيعاب فكرة الجمال بتفاصيلها التي تستحق التعريف بالإضاءة على تفاصيلها العميقة.

أخبار متعلقة

الفن في مهرجان للتمور
المرأة في التعدين

[ad_2]

رابط المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى