الأربعاء..ندوة تعريفية بمرض المياه الزرقاء في معهد بحوث أمراض العيون – اليوم السابع



تحت رعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وبالتعاون مع الجمعية المصرية لأمراض الجلوكوما ينظم معهد بحوث أمراض العيون بالتعاون مع شركة أوركيديا للصناعات الدوائية ندوة تعريفية بالمعهد، وذلك في إطار احتفال العالم بالأسبوع العالمي للجلوكوما، أو المياه الزرقاء في العين، وهي مبادرة عالمية من الجمعية العالمية للمياه الزرقاء، ومرض الجلوكوما عبارة عن مجموعة من الحالات المزمنة التي تؤدي إلى تلف تدريجي للعصب البصري الذي يربط شبكية العين بالدماغ، ما يؤدي إلى فقدان البصر تدريجيًا.


وقال الدكتور مصطفى صلاح، القائم بأعمال رئيس معهد بحوث أمراض العيون٬ أن الندوة تنظم داخل معهد بحوث أمرض العيون بالجيزة بالاشترك مع الجمعية المصرية لأمراض الجلوكوما وبالتعاون مع شركة “أوركيديا” للصناعات الدوائية المتخصصة والرائدة في مجال تصنيع منتجات العيون الطبية، والتي تحتل المرتبة الأولى في عدد الوحدات مبيعاً في سوق أدوية العيون بمصر ويتم خلال اليوم الكشف المبكر و التوعية بمرض المياه الزرقاء.


أكادمية البحث العلمي


 


مضيفاً أنه سيتم إستقبال المواطنين عام لعمل مسح طبى للكشف المبكر لمرض المياه الزرقاء عن طريق فحص العين مجاناً وإعادة تقييم حالات المياه الزرقاء مع توزيع قطرات مجاناً للمرضى بالعيادات الخارجية بالمعهد يوم الأربعاء 16 مارس بداية من الساعة 10 صباحاً حتى الثانية ظهراً .


وقال الدكتور أسامة عباس رئيس مجلس إدارة شركة أوركيديا للصناعات الدوائية٬ أن الندوة ستقام في إطار المسئولية المجتمعية للشركة وبحضور نخبة من المسئولين وقادة العمل التطوعى ونجوم المجتمع في الرياضة والفن والاعلام وممثلى اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية للتعرف على أحد أخطر أمراض العيون الشائعة فى العالم ومصر والذى يصيب الأطفال والكبار والذى قد يؤدى الى فقدان البصر وذلك ضمن فعاليات الاحتفال بالاسبوع العالمى للتوعية بمرض المياه الزرقاء.


 


جدير بالذكر أن مرض الجلوكوما هو مرض يصيب العين ويمثل السبب الرئيسي الثاني لفقدان البصر على مستوى العالم، ويعد ھذا المرض من الأمراض الصامتة في بدایاتھا حیث لا یدرك المریض وجوده إلا بعد أن یكون قد تمكن من العین، ومن أسباب الإصابة بالمرض حدوث أي اضطراب في التوازن بين “السائل المائي” الذي يفرز داخل العين بحیث یزید هذا السائل داخل العین ویرفع الضغط داخل العین، وتتأثر الأنسجة الداخلیة للعین والعصب البصري نتيجة لذلك، وإذا استمر ھذا الاضطراب فإن العصب البصري سیتعرض للضمور ما یؤدي إلى فقدان البصر، والطريقة الوحيدة لمعالجته خفض الضغط المتزايد داخل كرة العين عن طريق القطرات العلاجية، وفى المراحل المتقدمة عن طريق الجراحة.


 



رابط المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.