الأكثر دموية منذ عامين.. مقتل 10 جنود سوريين غرب حلب


قتل عشرة جنود من قوات النظام السوري، اليوم الجمعة، جراء استهداف فصائل مقاتلة لحافلة أقلتهم في شمال البلاد، في حصيلة هي الأعلى منذ عامين، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن “فصائل متمركزة في ريف حلب الغربي استهدفت بصاروخ موجّه حافلة تقل مسلحين موالين لدمشق يتحدرون من بلدتي نبل والزهراء”، ذات الغالبية الشيعية، ما أوقع “عشرة قتلى على الأقل وأدى إلى إصابة آخرين بجروح”، وفق وكالة “فرانس برس”.

لم تعلن أي جهة مسؤوليتها

ولم تتضح وفق المرصد هوية الفصائل التي أطلقت الصاروخ، علماً أن هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) تسيطر على المنطقة، حيث تتواجد كذلك فصائل أخرى معارضة.

يذكر أنه منذ السادس من مارس 2020، يسري في مناطق سيطرة الفصائل في إدلب (شمال غرب) وأجزاء من محافظات مجاورة بينها ريف حلب الغربي، وقف لإطلاق النار أعلنته موسكو وتركيا بعد هجوم واسع لقوات النظام دفع قرابة مليون شخص إلى النزوح من المنطقة، وفق الأمم المتحدة.

وقف إطلاق للنار

ولا يزال وقف إطلاق النار صامداً إلى حدّ كبير رغم الخروقات المتكرّرة من طرفي النزاع.

جاء هذا الاستهداف بعد مقتل ستة عناصر من فصائل معارضة، الأحد الماضي، جراء صاروخ موجه أطلقته قوات النظام على آلية تقلهم في منطقة مجاورة، بحسب المرصد.

وتشهد سوريا منذ العام 2011 أزمة تسبّبت بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحقت دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة وأدت إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.



رابط المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.