الإعلان عن “ائتلاف الراغبين” لضمان اتباع نظم غذائية صحية عبر أنظمة غذائية مستدامة


يجمع ائتلاف العمل من أجل أنظمة غذائية صحية عبر أنظمة الغذاء المستدامة للجميع (HDSFS) الحكومات ووكالات الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية والحركات الاجتماعية.

ويعد ائتلاف الراغبين أحد نتائج قمة الأمم المتحدة للنظم الغذائية التي عقدت في أيلول/سبتمبر 2021، كجزء من عقد العمل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، بحلول عام 2030.

ودعت القمة إلى إحراز تقدم نحو تحقيق أهـداف التنمية المستدامة من خلال دراسة كيفية ارتباط النظم الغذائية بالتحديات العالمية مثل سوء التغذية وتغير المناخ والفقر.

المرض وعدم المساواة

منظمة الصحة العالمية- عضو في الائتلاف- أكدت أنه يأتي في وقت حرج لأن “أنظمتنا الغذائية تجعلنا مرضى“.

تتسبب النظم الغذائية غير الصحية في وفاة 11 مليون شخص، سنويا، بينما يموت 420 ألف شخص آخر بسبب تناول أطعمة غير آمنة.

ترتبط النظم الغذائية غير الصحية أيضا بستة من عوامل الخطر العشرة الأولى للعبء العالمي للمرض، لكن حوالي ثلاثة مليارات شخص في جميع أنحاء العالم لا يستطيعون شراء طعام صحي.

وقالت منظمة الصحة العالمية: “إن عبء سوء التغذية يمثل انتهاكا لحق الإنسان في الغذاء، ويستمر في إحداث التفاوتات الصحية والاجتماعية“.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن الممارسات غير المستدامة التي تحدد النظم الغذائية اليوم تؤدي أيضا إلى إزالة الغابات، وفقدان التنوع البيولوجي، واستنزاف المحيطات، ومقاومة مضادات الميكروبات، وظهور الأمراض الحيوانية المنشأ.



© FAO/Victor Sokolowicz

امرأة تشتري خضروات طازجة من متجر للمزارع العضوية في روما ، إيطاليا.

أكثر من مجرد غذاء

وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن “النظم الغذائية الصحية من النظم الغذائية المستدامة” تتجاوز مجرد الحصول على الأطعمة التي تعزز الصحة وتقي من الأمراض.

وتعني أيضا وجود طعام يتم إنتاجه وتوزيعه بطرق تضمن العمل اللائق وتساعد على استدامة الكوكب والتربة والمياه والتنوع البيولوجي.

وتطرقت منظمة الصحة العالمية إلى الآثار الأوسع التي قد تترتب على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مثل القضاء على الجوع وسوء التغذية، وتعزيز الحياة الصحية والرفاهية، وتحسين صحة الأم والطفل، وتشجيع الاستهلاك والإنتاج المسؤولين، ودفع الإجراءات العاجلة لمكافحة تغير المناخ.

العمل المنسق

وسيكون هذ الائتلاف بمثابة منصة للعمل المنسق بشأن النظم الغذائية الصحية من النظم الغذائية المستدامة التي يمكن للبلدان من خلالها تبادل الخبرات وتأييد إجراءات السياسات والحصول على الدعم والمعلومات والإلهام.

بما أن هناك حاجة لاتخاذ إجراءات عاجلة في السياسات والممارسات وتوافر البيانات وتخصيص الموارد، فإن عمل الائتلاف سيتركز حول ثلاثة مجالات رئيسية:

  • تعبئة أصحاب المصلحة لمواءمة العمل عبر النظم الغذائية؛
  • تسهيل التعلم من نظير إلى نظير بين البلدان؛  
  • وإدارة مشاريع خاصة حول دمج التغذية والصحة والاستدامة من خلال الغذاء.

يضم هذا الائتلاف حاليا 16 دولة بالإضافة إلى المفوضية الأوروبية.

أعضاء المجموعة الأساسيون يشملون منظمة الصحة العالمية، منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وبرنامج الأغذية العالمي.

من بين آخرين، تشمل قائمة الأعضاء ممثلين من المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية، الصندوق العالمي للحياة البرية، جامعة لندن.

 



رابط المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.