الانهيار المالي والمعيشي يعيد الاحتجاجات إلى بيروت


عادت الاحتجاجات إلى الشارع اللبناني من جديد، حيث نزل عدد من المحتجين وقطعوا الطريق أمام مصرف لبنان المركزي في شارع “الحمرا”، كما أشعلوا النيران في الإطارات المطاطية، احتجاجا على الانهيار المالي والمعيشي.

وأقدم آخرون على إضرام النار بأحد المكاتب، محاولين اقتحام المصرف، ما دفع القوى الأمنية إلى منعهم.

احتجاجات مماثلة أيضا شهدتها مدينة طرابلس، ترافقت مع قطع بعض الطرقات الرئيسية في المدينة.

وتأتي هذه التحركات في ظل الخلاف السياسي وتبادل الاتهامات منذ أكثر من أسبوع بين بري ورئيس الجمهورية ميشال عون، وتحديدًا حول الصلاحيات في ما يتعلق بالدعوة إلى فتح دورة استثنائية للبرلمان من أجل التشريع، وأيضًا حول الدعوة إلى الحوار التي أطلقها عون والتي شهدت اعتراضات.

ويرزح أربعة من كل خمسة لبنانيين الآن تحت خط الفقر، بحسب الأمم المتحدة، ما يعد إفقارًا متسارعًا يعود سببه بشكل خاص إلى التضخم الذي يفوق المئة بالمئة.

ويُضاف إلى الأزمة المعيشية المشاكل العديدة التي تواجهها الحكومة برئاسة نجيب ميقاتي، والتي لم تعقد أي اجتماع منذ 12 أكتوبر/ تشرين الأول بسبب الخلافات السياسية بين أعضائها.

وأوصت جمعية مصارف لبنان بإغلاق البنوك، اليوم الخميس، وذلك بالتزامن مع دعوات التظاهر اليوم فيما سمي “يوم الغضب” بمختلف الأنحاء في لبنان.

وكان وزير التربية والتعليم العالي بلبنان عباس الحلبي قد أعلن إغلاق المدارس والجامعات اليوم، فيما وجه وزير الداخلية والبلديات اللبناني القاضي بسام مولوي المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي باتخاذ تدابير أمنية بالتزامن مع الدعوة للتظاهر فيما يسمى يوم الغضب، والتي أطلقتها اتحادات ونقابات قطاع النقل البري.



رابط المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.