الرياض تحتضن مؤتمر الزكاة والضريبة والجمارك.. وهذه التفاصيل


تحت شعار “منظومة رقمية متكاملة لاستدامة الاقتصاد وتعزيز الأمن”، تحتضن العاصمة السعودية الرياض النسخة الأولى من مؤتمر “الزكاة والضريبة والجمارك”، الذي تنظمه هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، يومي 8 و9 فبراير المقبل بمشاركة أصحاب القرار والخبراء من مختلف أنحاء العالم للإسهام في دفع عجلة العمل المشترك، ومناقشة الرؤى والمستجدات في القطاع الزكوي والضريبي والجمركي.

ويأتي المؤتمر برعاية وزير المالية السعودي، رئيس مجلس إدارة هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، محمد بن عبد الله الجدعان.

كما يهدف لأن يكون منصة دولية ستجمع أكثر من 50 متحدثاً، مع عقد أكثر من 30 ورشة عمل متخصصة ستبحث في جميع الجوانب المتعلقة بموضوع المؤتمر، ومشاركة ما يزيد عن 70 عارضاً من المؤسسات الحكومية والخاصة المحلية والدولية.

قطاعات الأعمال

وبإمكان الراغبين في حضور المؤتمر التسجيل فيه من خلال الموقع الإلكتروني الرسمي Ztc.sa.

كذلك يستهدف المؤتمر قطاعات الأعمال، بما في ذلك المكلفون، والمستوردون، والمصدرون، والمهتمون بالمجالات الزكوية والضريبة والجمركية، والمهتمون من الخبراء والباحثين والمتخصصين في هذا المجال من مختلف أنحاء العالم، حيث ستناقش ورش العمل المتخصصة العديد من الموضوعات النوعية المتعلقة بتطوير القطاع الزكوي والضريبي والجمركي.

وبحسب الموقع الإلكتروني الرسمي، سيجمع المؤتمر نخبة من كبار مسؤولي الهيئات والمؤسسات الحكومية والمنظمات العالمية وقيادات الشركات والخبراء وعموم المهتمين بالمجال لبحث الرؤى والنماذج المعاصرة في جباية الزكاة، وتحصيل الضرائب، وتنظيم جميع الأنشطة المتعلقة بالعمل الجمركي، والمنافذ الجمركية وإدارتها لبناء نموذج عمل ريادي مشترك، ومناقشة أهم التجارب والتطورات العالمية والمحلية في قطاع الزكاة والضريبة والجمارك، والتحول الرقمي الذي تشهده المنظومة، ومدى تأثير التقنيات الحديثة على كفاءة وفعالية العمليات ودورها في إيجاد اقتصاد رقمي مزدهر.

منصة لتبادل التجارب الدولية

تأتي النسخة الأولى للمؤتمر لمواكبة التطور العالمي في مختلف المجالات، خاصة ما يرتبط بأتمتة قطاعات الزكاة والضريبة والجمارك وتأسيس حقبة جديدة من تيسير التجارة وحماية الأمن الوطني.

وذكرت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك في بياناتها الصحافية السابقة، أنها تعمل من خلال المؤتمر على توفير منصة مهمة لتبادل الخبرات والتجارب الدولية مع المنظمات الدولية والخبراء والمهتمين، وذلك لتعزيز دورها في تنمية الاقتصاد وتعزيز روافده، ودعم المنظومة الرقمية المطورة والمتكاملة في مسعى لتحقيق استدامة الاقتصاد المحلي، وتعزيز الأمن الوطني السعودي.

تمكين دور الخدمات

كما أن إحدى المحددات المهمة التي تسعى الهيئة إلى تحقيقها من خلال المؤتمر، هو العمل على تمكين دور الخدمات الذكية للقطاع الزكوي والضريبي والجمركي، ودعم المكلفين ومساعدتهم من خلال رفع الوعي بالإجراءات، وانعكاس ذلك على تعزيز الامتثال، خاصة وأن الحكومة السعودية ترى في التحول الرقمي استراتيجية متكاملة وحاسمة وعملية لتمكين وتسريع التحول الحكومي بكفاءة وفعالية، وهو ما يرتكز عليه المؤتمر في توسيع دائرة النقاش حول رقمنة كافة التعاملات الحكومية.

إلى ذلك يرى المراقبون المتخصصون بأن ما يميز المؤتمر المقبل يتمثل في تسليط الضوء على أهم مستجدات القطاع الزكوي والضريبي والجمركي، وهو ما يتقاطع مع مسارات الهيئة الرئيسية التي تسعى في أن تكون نموذجاً عالمياً في إدارة الزكاة والضرائب والجمارك، من خلال تعزيز الجانب الأمني، وبناء منظومة فاعلة، ورفع نسبة الامتثال والالتزام، وتحسين تجربة العميل، ودعم التنمية الاقتصادية وتيسير التجارة الدولية، حسب وصفهم.



رابط المصدر

التعليقات مغلقة.