المدير التنفيذي لإدارة الفعاليات بالمشاريع والإرث: افتتاح المونديال يليق بتاريخ قطر


الدوحة في 21 نوفمبر /قنا/ قالت الشيخة شيخة آل ثاني، المدير التنفيذي لإدارة الفعاليات في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، إن الوصول إلى اللحظة التي شهد فيها المليارات من أنحاء العالم الحفل الافتتاحي لكأس العالم FIFA قطر 2022، بمثابة حلم تحول إلى حقيقة، ولوحة رائعة تجسدت فيها الجهود الهائلة لفريق العمل الذي وصل الليل بالنهار، لتقديم عمل يليق بتاريخ قطر العريق، وبالحدث الاستثنائي الذي يقام لأول مرة في العالم العربي.

وشهد استاد البيت ليلة أمس حفل افتتاح مبهر لكأس العالم، استعرض عدداً من اللوحات المميزة عكست ثقافة قطر، ألقت الضوء على أهمية الوحدة بين الشعوب، مع رسالة عن قوة كرة القدم في مد جسور التعاون من خلال الاحتفاء بالشغف المشترك باللعبة الأكثر شعبية في العالم.

وعن الرؤية الخاصة بحفل الافتتاح، قالت شيخة آل ثاني: “ركزت رؤية حفل افتتاح المونديال في قطر على التنوع الثقافي الذي يشكل مصدر ثراء للمجتمع، إضافة إلى إلقاء الضوء على التراث القطري، وتعريف العالم على جوانب من عاداتنا وتقاليدنا التي نعتز بها”.

وأضافت: “حرصنا أيضاً على إبراز الهدف الذي نسعى إلى تحقيقه من استضافة الحدث العالمي، وهو جمع الناس معاً تحت راية المونديال، وكسر الحواجز الاجتماعية من خلال بناء جسور التعاون والتقارب بين جميع الشعوب”.

وأعربت شيخة آل ثاني، عن اعتزازها بالعمل مع فريق إدارة الفعاليات، وفخرها بالنجاح الباهر في تنظيم حفل افتتاح الحدث العالمي، وقالت: “أفخر بالعمل مع فريق متميز يتمتع بكفاءة عالية، وتغمرني مشاعر السعادة لنجاحنا في تنظيم حفل مدهش احتفى بالعالم أجمع هنا في قطر على أرض المونديال، مع لفت الانتباه إلى ثراء ثقافتنا. لقد أثبتنا للعالم من خلال حفل افتتاح البطولة أن بلادنا قادرة على تنظيم أحداث رياضية كبرى مع إرساء معايير جديدة للإبداع والتميز”.

من جانبها، قالت السيدة جيني-لي فان جيلدر، مديرة إدارة الفعاليات في اللجنة العليا للمشاريع والإرث: “تمكنا من تقديم عرض مذهل استحق الإعجاب والتقدير، مع مجموعة رائعة من المشاركين. إن الاحتفال بالثقافات من خلال كرة القدم هو ما يجعل كأس العالم بطولة مميزة. ومع استضافة هذه النسخة من البطولة لأول مرة في هذا الجزء من العالم، أردنا أن ننتهز الفرصة لتقديم حفل فريد من نوعه”.

وأضافت فان جيلدر، التي تتمتع بخبرات عالمية واسعة في تنظيم الفعاليات الكبرى، حيث عملت سابقاً في احتفالات مماثلة لدورة الألعاب الأولمبية في سيدني وكأس العالم للرجبي: “حرصنا على جمع العالم بأسره لتنظيم حفل افتتاح عالمي المستوى، وهو ما جعل من الفعالية تجربة رائعة للغاية”.

بدورها أكدت السيدة ندى المريخي، مسؤول أول العمليات في إدارة الفعاليات باللجنة العليا، أن إدارة فريق عمل يتمتع بروح الحماس والشغف بالإنجاز، يعد من أكثر الجوانب المجزية في مشروع حفل الافتتاح.

وأضافت: “عملنا يوماً بعد آخر مع فنانين من أنحاء العالم للاحتفال بهذا الحدث التاريخي الأكثر أهمية في المشهد الرياضي العالمي، ما أتاح لنا الاستفادة من تجربة غنية وقيمة. واجتمع كافة المشاركين، بغض النظر عن جنسياتهم وعقائدهم، وانتماءاتهم، على الإيمان بقوة كرة القدم وتأثيرها على توحيد العالم، كما أبدوا حماساً كبيراً لإتاحة الفرصة لهم للانضمام لحفل افتتاح كأس العالم قطر 2022”.

وتابع حفل افتتاح مونديال قطر 2022 المليارات حول العالم، حيث استقطبت الاحتفالية المبهرة اهتمام مجتمع كرة القدم وملايين المشجعين، وجسدت بداية مثالية لانطلاق البطولة التي تتواصل منافساتها على مدى 29 يوماً، وتختتم في استاد لوسيل في 18 ديسمبر المقبل، بحضور أكثر من 80 ألف مشجع.



رابط المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.