المشيشي يقيل وزير الداخلية التونسي

الخطوة ستؤجج الصراع بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة

أقال رئيس الحكومة التونسية اليوم الثلاثاء وزير الداخلية توفيق شرف الدين، المقرب من رئيس الجمهورية قيس سعيد، في خطوة تظهر على ما يبدو عمق الصراع بين رأسي السلطة في البلاد.
وقال بيان مقتضب لرئاسة الحكومة إن “رئيس الحكومة هشام المشيشي قرر إعفاء وزير الداخلية على أن يتولى السيد رئيس الحكومة الإشراف على الوزارة بالنيابة في انتظار تعيين وزير داخلية”. لكن البيان لم يتطرق الى أسباب ‭‬‬‬ الإقالة‭‭‭‬.
وكانت أحزاب سياسية مؤيدة لحكومة التكنوقراط، من بينها حزب “قلب تونس”، قد دعت إلى تغيير وزير الداخلية.

أزمة غير معلنة

وتعيش تونس منذ أشهر أزمة سياسية غير معلنة بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بسبب التحالفات السياسية، لكن الإقالة ستجعل على الأرجح الصراع معلناً بين الجانبين، وقد تؤدي إلى محاولات لإسقاط الحكومة.
ومن المتوقع أن يجري رئيس الحكومة المشيشي في الفترة المقبلة تعديلاً وزارياً جزئياً وسط مطالب من الأحزاب التي تدعمه بإدخال وجوه سياسية في الحكومة، وهو ما ترفضه أحزاب المعارضة والرئاسة.

الثقة

حكومة المشيشي كانت نالت الثقة في الأول من سبتمبر (أيلول) 2020، بعد عشرة أشهر فقط من الانتخابات التشريعية 2019، في وقت تمر فيه تونس بوضع اقتصادي واجتماعي وسياسي دقيق. وصوت 134 نائباً بنعم مقابل 67 نائباً معارضاً، بينما لم يحتفظ أي نائب بصوته، وبذلك تكون حكومة المشيشي الحكومة الثانية التي يمنحها البرلمان الثقة منذ الانتخابات التشريعية في 2019.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.