بايدن لن يسمح لإيران بامتلاك نووي.. تأكيد رسمي


فيما تتواصل مفاوضات فيينا في جولتها الثامنة في العاصمة النمساوية، شددت وزارة الخارجية الأميركية، على أن الرئيس جو بايدن لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي أبداً.

وأضاف مصدر من الوزارة في تصريح لـ”العربية/الحدث”، الثلاثاء، أن إيران لم تكن جادة في جولات التفاوض السابقة، لافتةً إلى أنه من وزا

كما كشف أن الأسابيع الأخيرة شهدت تقدما بالمفاوضات مع إيران، إلا أن الوضع الأساسي لم يتغير.

إيران: رفع الحظر أولاً

وأتت هذه التطورات بينما اعتبر كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني، أن نجاح مفاوضات فيينا مرهون بالوصول إلى اتفاق حول إلغاء الحظر المفروض على إيران.

كما رأى باقري أن الجولة الثامنة من مفاوضات فيينا بدأت باجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي، والذي أكدت فيه جميع الأطراف تقريبا أولوية موضوع رفع الحظر غير القانوني.

هل فعلا ستكون هذه الجولة من محادثات فيينا الأخيرة؟

وأضاف أن هناك قضيتين بعد إدراج عملية إلغاء الحظر، وهما التحقق من إلغاء الحظر وإعطاء الضمانات، مشيرا إلى أنه سيجري النقاش بصورة جدية حول آليات وأطر المؤشرات والمعايير التي ينبغي القيام بالتحقق على أساسها، مثل ألا تقوم الولايات المتحدة بخرق الاتفاق مجددا أو أن تفرض إجراءات حظر جديدة ضد إيران.

إسرائيل تطالب بموقف حازم

من جهته، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، الثلاثاء، على أنه يتعين على القوى العالمية اتخاذ موقف أكثر حزما في المحادثات النووية مع إيران.

وأضاف رأى في مقابلة مع راديو الجيش الإسرائيلي، أن إيران تتفاوض من موقف ضعيف للغاية، لكن للأسف العالم يتصرف كما لو أنها في موقف قوي، وفق تعبيره.

 من محادثات فيينا (أرشيفية- رويترز)

من محادثات فيينا (أرشيفية- رويترز)

خروج وعودة

يذكر أن إيران كانت أبرمت مع الدول الست العظمى (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا) عام 2015 في فيينا اتفاقاً بشأن البرنامج النووي الإيراني، ما أتاح حينها رفع الكثير من العقوبات التي كانت مفروضة عليها، وذلك مقابل الحدّ من أنشطتها النووية وضمان سلميتها.

إلا أنّ مفاعيل الاتفاق باتت في حكم الملغاة منذ 2018 بعدما انسحبت الولايات المتحدة منه أحادياً في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب وأعادت فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران.

وبعد نحو عام من الانسحاب الأميركي من الاتفاق، تراجعت إيران تدريجياً عن تنفيذ غالبية الالتزامات الأساسية التي ينصّ عليها، إلا أن الإدارة الأميركية في عهد الرئيس جو بايدن أبدت رغبتها بالعودة للاتفاق بشرط أن تعود إليه أولاً إيران، وقد بدأت الدولتان فعلاً في نيسان/أبريل الماضي في فيينا مفاوضات غير مباشرة، بوساطة أوروبية خصوصاً، لإعادة إحياء الاتفاق.

وبعدما توقفت طوال 5 أشهر، استؤنفت في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر في فيينا المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتّحدة ثم توقفت وعادت مرة أخرى الاثنين الماضي.



رابط المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.