بعد 50 سنة بالسجن محكمة بريطانية تبرئ 3 رجال سود

كانت تتراوح أعمارهم بين 17 و 20 سنة عند القبض عليه

بعد 50 سنة بالسجن محكمة بريطانية تبرئ 3 رجال سود

برأت محكمة الاستئناف في لندن الثلاثاء 6 يوليو (تموز) الحالي، ثلاثة رجال سود حُكم عليهم بالسجن قبل حوالى نصف قرن إثر اتهامهم زوراً من جانب شرطي أبيض بالسرقة.
وهذه ثالث مرة تلغى فيها أحكام إدانة في قضايا على صلة بهذا العنصر الأبيض في شرطة النقل ديريك ريدجويل الذي توفي في عام 1982 إثر نوبة قلبية في السجن، حيث كان يمضي عقوبة لإدانته بالضلوع في مؤامرة لسرقة أكياس بريدية.
وكان الرجال الذين برأتهم المحكمة الثلاثاء، كورتني هاريوت وبول غرين وكليفلاند ديفيدسون الذين كانت تراوح أعمارهم بين 17 و 20 سنة عند حصول الوقائع، أوقِفوا في فبراير (شباط) 1972 في شبكة مترو لندن.
واتُهموا حينها بمحاولة سرقة ديريك ريدجويل، ودينوا مع ثلاثة أصدقاء لهم في أحكام استند القضاء إلى حد كبير لإصدارها على اتهامات الشرطي.
ودفعوا جميعهم بالبراءة قائلين إن شرطيين أدلوا بإفادات كاذبة وهددوهم وأساءوا معاملتهم. لكنهم دينوا جميعاً باستثناء واحد ثم أرسِلوا إلى السجن أو الإصلاحية.

وبعد الاحتكام إليها من مجلس مراجعة الأحكام الجنائية، أعادت محكمة الاستئناف النظر في إداناتهم وبرأت هاريوت وغرين وديفيدسون، الثلاثاء.
واعتبر القاضي جوليان فلو عند إعلانه إلغاء إدانتهم، أنه “من المؤسف للغاية أن الأمر استغرق ما يقرب من 50 سنة لتصحيح الظلم الذي تعرض له” المحكومون الثلاثة.
ولم يُعثر بعد على العضوين الآخرين في المجموعة التي دين أفرادها في القضية.
وفي تصريحات أدلى بها أمام المحكمة، قال كليفلاند ديفيدسون الذي كان يبلغ 17 سنة عند القبض عليه، إن القضية “دمرت” حياته. واعتبر أن قرار محكمة الاستئناف “اعتراف بأننا كنا أبرياء في ذلك الوقت”.
وقال إن ما حصل يعود إلى “حيلة” من الشرطي ديريك ريدجويل الذي وصفه بأنه “مخادع وشرير”.
Leave A Reply

Your email address will not be published.