بوريل: وضع سقف لسعر النفط الروسي سيضمن استقرار سوق الطاقة العالمية


قال مفوض السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، إن وضع سقف لسعر النفط الروسي سيضمن استقرار سوق الطاقة العالمية.

ووافق الاتحاد الأوروبي، على حد أقصى لسعر الخام الروسي يبلغ 60 دولارا للبرميل بعد أن دعمته بولندا التي كانت ترفض من قبل، مما يمهد الطريق للموافقة الرسمية مطلع الأسبوع.

وقد أكدت الحكومة الروسية اليوم الأحد أنها لن تتعامل بسقف سعر للنفط حتى لو اضطرت لخفض الإنتاج.

وأضافت “سنضع آليات لحظر إمدادات النفط للدول التي تعتمد سقفا للسعر”.

كانت وكالة الأنباء الرسمية “تاس” قد أفادت نقلاً عن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، أن روسيا لن تقبل سقف 60 دولاراً للبرميل لنفطها الخام الذي اتفق عليه الاتحاد الأوروبي.

كان هذا أول رد فعل للكرملين بعد أن قرر دبلوماسيون أوروبيون تحديد سقف لسعر بيع النفط الروسي مساء الجمعة بعد مفاوضات مطولة.

وسيمنع الحد الأقصى الشركات من تقديم الخدمات، بما في ذلك الشحن والتأمين، لشحنات النفط الروسية في أي مكان في العالم، ما لم يتم بيعها دون المستوى المتفق عليه، وفقاً لما ذكرته “بلومبرغ”، واطلعت عليه “العربية.نت”.

وقال بيسكوف يوم السبت: “نقوم بتحليلها الآن. تم إجراء بعض الاستعدادات لمثل هذا الأمر، والذي لن نقبل به”.

وأضاف بيسكوف أن موسكو ستكشف عن خطواتها المقبلة حينما تنتهي من إجراء بحث شامل للموقف، والذي سيتم الانتهاء منه سريعاً.

وقام الكرملين بصياغة مرسوم رئاسي يحظر على الشركات الروسية وأي متداول يشتري خام البلاد بيعه لأي شخص يشارك في آلية الحد الأقصى للسعر، حسب ما قال شخص مطلع الشهر الماضي.

سيحظر المرسوم بشكل أساسي أي إشارة إلى حد أقصى لسعر عقود النفط الخام الروسي أو المنتجات، ويحظر الشحنات المتجهة إلى أي دولة تتبنى القيود.

وقال نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك في نوفمبر، إن روسيا ستعيد توجيه إمداداتها النفطية إلى “شركاء موجهين نحو السوق” أو ستخفض إنتاجها.

ارتفع النفط الخام الروسي الرئيسي إلى ما يزيد قليلاً عن 50 دولاراً للبرميل يوم الخميس، لكنه ظل أقل بكثير من الحد الأقصى لأسعار الاتحاد الأوروبي البالغ 60 دولاراً لمدة أسبوعين تقريباً.



رابط المصدر

اترك رد