“جوزي مدمن وبيضربني وعاوزة أتطلق.. أعمل إيه؟”.. رد ونصيحة من رمضان عبد الرازق



08:00 م


الإثنين 21 نوفمبر 2022

كتب- محمد قادوس:

تلقى الدكتور رمضان عبد الرازق، عضو اللجنة العليا بالأزهر الشريف، سؤالًا من متصلة تقول: جوزي مدمن وبقاله 5 سنين يضربني ويهيني، وأنا تعبت ومش قادرة أكمل، وحاليًا طالبة الطلاق.. انا اريد الحل والطريق الصحيح؟

في رده، قال عضو اللجنة العليا للدعوة بالأزهر إنه على العبد ان يعلم ان الخمر والمخدرات والبانجو والحشيش والبيرة فكل هذا حرام، ولابد ان يعلمه، مستشهدا في ذلك بقول الله-تعالى-في سورة المائدة،” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ”.

وأضاف عبد الرازق، في لقائه ببرنامج،” الدنيا بخير”، المذاع عبر فضائية،” الحياة” ان أغلب الناس تبحث عن الستر لكي تربي أولادها ويعيشوا مستورين ويحاولوا ان يكفوا بيوتهم بقدر الإمكان، سائلا شارب المخدرات: ما هو وجهة الاستفادة من تدمير صحتك من شرب المخدرات وأنت على دراية انها تدمرك، فهنا تصير المعصية أقرب إليك من نفسك، وهذا حرام شرعًا.

وأوضح عضو اللجنة أن الرجل الذي يمد يده على امرأته فهنا لا يكون رجلا، ناصحًا الزوج لو زوجتك عجباك اهلًا وسهلًا على الراس ولو مش عجباك فتسريح بإحسان، مستشهدا في ذلك بقول الله-تعالى-البقرة،” وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ”.

ونصح عبد الرازق الرجل مثلما أخذ الزوجة بإحسان عليه ان يتركها بإحسان ومثلما أخذ بمعروف عليه ان يترك بمعروف.

وكانت لجنة البحوث الفقهية بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، قد أصدرت بيانًا عقب جلستها التاسعة في دورتها الـ 58 بعد مناقشة ما تداولته بعض وسائل الإعلام من تصريحات منسوبة إلى فضيلة الإمام الأكبر، شيخ الأزهر تتعلق بموضوع (ضرب الزوجات)، وموقف الإسلام منه.

وأكدت اللجنة، في بيانها، على أنه من المعلوم شرعًا أن العلاقة الزوجية تقوم على السكن والمودة والرحمة، وتوجب على الزوج أن يعاشر زوجته بالمعروف، وأن يبالغ في إكرامها وحسـن عشرتها، كما قال النبي ﷺ:(ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم)، ولهذا كان ضرب الزوجات محظورًا بحسب الأصل، ولا يجوز اللجوء إليه إلا إذا فرضته ضرورة إنقاذ الأسرة من الضياع بسبب نشوز الزوجة واحتقارها لزوجها بالتعالي عليه والتجاوز في حقه لتكون إباحته في تلك الحالة من باب اختيار أهون الشرين وأقل الضررين.

وتابعت اللجنة: إذا كان القرآن الكريم قد أشار إلى ذلك، وبيَّن حدود الإباحة في هذا التصرف، فإن السنة النبوية قد ضبطته بما يحقق حفظ الأسرة من الضياع وبما لا يمس كرامة الزوجة أو يترك في نفسها أثرًا منه أو الخروج على حدود العشرة التي أمر بها الشرع وأقرها القانون.

كما أوضحت اللجنة أنه إذا كان بعض الناس قد أساءوا استعمال المباح في هذا الموطن وغيره واستعملوه في حاله النشوز وغير النشوز دون استيفاء لشروطه أو تَحَسُّب لما يترتب عليه من آثار فيكون من حق ولي الأمر تقييد استعمال هذا المباح، ومن الممكن أن تُطرح قضية الضرب عمومًا كقضية اجتماعية عامة، وليس للزوجة الناشز فقط، ولكن بشكل مطلق، لأن الضرب إهانة تسبب للإنسان عُقدًا نفسية قد لا تفارقه حتى يدخل قبره.

وأشارت اللجنة إلى أنه لا مانع من أن نناقش قضية الضرب عمومًا بما يمنع هذا التصرف الشائن، وكما قال شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب عندما أعلن ذلك منذ سنوات في برنامجه على القناة المصرية وعلى مدار حلقات قال فيها بالحرف الواحد: “أتمنى أن أعيش لأرى ضرب الإنسان جريمة يُعاقب عليها الضارب معاقبة المجرم”.



رابط المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.