حاملة الطائرات “يو إس إس نيميتز” تعود إلى الشرق الأوسط .بأمر من ترامب

نقلت شبكة “سي إن إن” الأميركية عن مسؤول دفاعي كبير، الاثنين، أن وزير الدفاع بالنيابة، كريستوفر ميللر، أمر حاملة الطائرات “يو إس إس نيميتز” بالعودة إلى الشرق الأوسط، بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، بعد اجتماع بشأن إيران في البيت الأبيض، يوم الأحد.

وكان ميللر قد أمر الأسبوع الماضي بإرسال الحاملة “نيميتز” إلى خارج المنطقة، وذلك لإرسال إشارة تهدئة إلى إيران، وسط التوترات المتزايدة بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع الذكرى الأولى لمقتل القائد في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بغارة أميركية قرب مطار بغداد.

ولم يتم تبني فكرة ميللر عن خفض التصعيد، كسياسة رسمية معتمدة، وقالت عدة مصادر في البنتاغون إن الأمر فاجأ كبار القادة، إذ أرادت القيادة المركزية الأميركية إبقاء حاملة الطائرات في المنطقة، بما يتناسب مع سياسة ردع إيران.

يشار إلى أن مجموعة “نيميتز” تتألف من حاملة طائرات وقطع مدمرات وإنزال وتدخل. وتعتبر حاملة الطائرات نيميتز واحدة من أضخم السفن الحربية في العالم، وهي ثاني أكبر وأضخم حاملة طائرات في العالم، بعد حاملة الطائرات “فورد”.

 وتعمل نيميتز، التي دخلت الخدمة عام 1975 ووصلت تكلفتها في ذلك الحين إلى مليار دولار، بواسطة مفاعلين نووين، لديهما القدرة على تشغيلها لنحو 20 عاما، دون التزود بالوقود.

وتستوعب الحاملة أكثر من 5 آلاف فرد ضمن طاقمها، بمن فيهم طواقم الطائرات الحربية المختلفة على متنها البالغ عددها حوالي 90 طائرة، ولديها القدرة على إطلاق نحو 4 طائرات في الدقيقة.

يصل عرض هذه الفئة من حاملات الطائرات الأميركية إلى سبعين مترا، فيما يتجاوز طولها 330 متر. أما سرعتها فتبلغ 58.8 كيلومتر في الساعة، وهي سريعة مقارنة بحجم القطعة البحرية.

وقد أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، “البنتاغون”، الأحد، أن الحاملة “يو إس إس نيميتز” ستبقى في مياه الخليج بعد “التهديدات الأخيرة” من إيران.

وقال ميلر، في بيان: “بسبب التهديدات الأخيرة التي أصدرها القادة الإيرانيون ضد الرئيس الأميركي دونالد ترامب وغيره من المسؤولين في الحكومة الأميركية، أمرت حاملة الطائرات نيميتز بوقف إعادة الانتشار الروتينية”، مضيفا أن “نيميتز ستبقى الآن في منطقة عمليات القيادة المركزية الأميركية. ولا ينبغي لأحد أن يشك في عزيمة الولايات المتحدة الأميركية”.

w

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.