حكم الزواج بنية الطلاق

حكم الزواج بنية الطلاق يعد هذا الحكم من الأحكام الشرعية الهامة التي يجب على كل مسلم أن يتعرف عليها حتى لا يقع في المحرمات، حث الدين الإسلامي على الزواج وحدد أحكامه وحفظ حقوق كل من الزوج والزوجة، كما أن الزواج هو أساس بناء الأسرة بصفة خاصة والمجتمع بصفة عامة، لهذا قامت الشريعة الاسلامية بوضع كافة الأحكام التي يستطيع الزوج القيام بها، وفيما يلي سنتعرف باستفاضة عن الزواج وبعض الأحكام الخاصة به.

شاهد أيضا: الخيانة التي حطمت اعظم الإمبراطوريات !!!

ما هو الزواج؟

حث الله عز وجل على الزواج وبناء أسرة تعتمد على أسس الشريعة الإسلامية، وقد حظي الزواج أهتمام كبير بالإسلام.

حددت الشريعة الإسلامية بالزواج كافة الأحكام الذي تخصه بداية من خِطبة الرجل للمرأة ومهرها وحقوقها حتى إتمام الزواج.

كما بين أيضا الأحكام التي تخص الطلاق وما بعده من النفقة وغيره، في حالة عدم الاتفاق بين الزوجين وصعوبة استمرار الحياة بينهم.

حكم الزواج بنية الطلاق

يعد الزواج بنية الطلاق من الأمور المحرمة في الشريعة الإسلامية والغير جائزة، كما رد أهل العلم على هذا الأمر بأن الزواج الذي يقوم بهذا الأساس يكون باطلا.

وذهب آخرون على أن الزواج المبني على نية الطلاق عقد غير باطل؛ ومع ذلك فهو محرم بالشرع.

الزواج بنية الطلاق بالمذاهب الأربعة

أولا:  رأي الشافعية الحنفية والمالكية على أن الزواج الذي يتم بنية الطلاق يكون زواجا صحيحا، وهذا الأمر لا ينفي كونه محرما ومكروها؛ نظرا لبنائه على الخداع والغش.

وقد ذكر الشافعية بكتاب حاشية الشبراملسي: “أما لو توافقا عليه قبل و لم يتعرضوا له في العقد لم يضر لكن ينبغي كراهته“.

ثانيا: رأي الحنابلة يرون أن الزواج الذي يعقد بنية الطلاق بعد زواج باطل.

حكم من يتزوج لقضاء الشهوة فقط

الزواج من الأمور التي أباحها الله عز وجل لما لها من أهداف نبيلة وسامية، ومن أهم أهداف الزواج هو الحفاظ على النسل واستمرار وجود البشرية.

كما أن الزواج يهدف أيضا لتحصين المسلمين لفروجهم وعدم إقامة العلاقة إلا في إطار الشريعة الإسلامية والزواج.

وعلى الرغم من ذلك إلا أن اشباع الرغبة الجنسية ليست هي الأساس في الزواج وانما المودة والرحمة وبناء أسرة مبنية على الأسس الإسلامية هي الأساس.

ولذا فيمكننا القول بأن الزواج الذي يعتمد فقط على إشباع رغبة الشخص الجنسية وبعد ذلك طلاق المرأة غير جائز شرعا.

الطلاق في الإسلام وحكمه

الطلاق يعرف في اللغة بحل الوثاق، أما في الشرع فهو عبارة عن إنهاء عقد الزواج بين كلا الزوجين وإبطاله.

والطلاق الذي يتم بدون وجود أي أسباب أو أعذار يعد من الأمور المكروهة في الإسلام.

قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: “أيُّمَا امرأةٍ سألت زوجَها طلاقًا في غيرِ ما بأسٍ فحرامٌ عليها رائحةُ الجنةِ“.

بينما الطلاق الذي يتم بين الزوجين لوجود أسباب واستحالة استمرار الحياة بين الزوجين.

أو عدم الاتفاق بين الزوجين فهو من الأمور الجائزة، قال تعالى: “الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ”.

ما هو الفرق بين كل من زواج المتعة والزواج بنية الطلاق؟

أولا: زواج الشخص بنية الطلاق لا تكون النية في هذا الزواج واضحة بل أنها تكون بين الشخص وربه فقط.

مثال على ذلك عندما يسافر الرجل إلى دولة ما سواء كان لغرض الدراسة أو للعمل ويخشى على نفسه من الفتة فيتزوج.

فبالرغم من أن هذا الزواج يكون جائزا إلا أنه مكروه لما فيه من غش وخديعة.

ثانيا: زواج المتعة هو عبارة عن زواج الشخص ووضعه شرط في عقد الزواج على إتمام عقد الزواج شهر أو عامين أو يوم.

وهذا الزواج بإجماع العلماء حرام وباطل.

 

 

 

 

1 Comment
  1. […] شاهد أيضا: حكم الزواج بنية الطلاق […]

Leave A Reply

Your email address will not be published.