حمدان بن زايد: العمل التطوعي قيمة إنسانية أصيلة ونهج ثابت | بوابة الاخبار



أكد سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس «هيئة الهلال الأحمر الإماراتي»، أن دولة الإمارات تشهد نمواً مضطرداً في تعزيز مجالات العمل التطوعي، بفضل توجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

وقال: إن المتطوعين سفراء الإمارات، لتعزيز قيم التسامح والسعادة والإيجابية في العالم، بما يقدمونه من خدمات جليلة للبشرية، وعبر تحركاتهم على الساحة الإنسانية الدولية لمساعدة المحتاجين، وإقالة عثرات المنكوبين ضحايا الكوارث والأزمات.
وأضاف سموّه، في تصريح بمناسبة يوم التطوع العالمي «إن السياسة الحكيمة والرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة حفزت الشباب على ارتياد الأعمال التطوعية بمبادرات ذاتية من الشباب أنفسهم الذين وجدوا في قادتهم وآبائهم القدوة الحسنة، وساروا على نهجهم، وأثروا تجربة الدولة في هذا المجال الحيوي، وكانوا ومازالوا العنوان الأبرز للإمارات في ساحات العطاء الإنساني».
وأكد سموّه، أن الدعم الذي يجده الشباب من القيادة الرشيدة أهّلهم لتحمّل مسؤولياتهم تجاه وطنهم و الإنسانية جمعاء، واصفاً شباب الإمارات بأنهم سبّاقون لخدمة وطنهم، وأكثر استجابة لتداعيات الأوضاع الإنسانية من حولنا، ومصدر فخر واعتزاز للدولة وقيادتها الرشيدة، وهم بلا شك في طليعة مجتمع الإمارات المعطاء.
وقال: إن ثقة القيادة بشبابنا لم تأت من فراغ، بل جاءت تعبيراً عن إيمانها بدور الشباب في تحقيق التنمية البشرية والإنسانية، بتضافر جهود المتطوعين والعمل معاً من أجل إحداث التغيير المطلوب في العمل الإنساني التي تواجه تحديات كبيرة نتيجة لشدة الأزمات والكوارث الطبيعية.
وأكد سموّ الشيخ حمدان بن زايد، أن التصدي لتداعيات الكوارث والأزمات بفعالية ومهنية، يمر عبر رفع كفاءة الشباب، وتعزيز قدرة المتطوعين على التعامل مع الأزمات ومواجهتها، وتخفيف وطأتها على الضحايا والمتأثرين.
مشيراً إلى أن الهيئة أدركت مبكراً هذه التحديات، وانخرطت في برامج تدريبية وتأهيلية لرفع كفاءة متطوعيها في المجالات الميدانية كافة. مشدداً على أن الهيئة تهتم بدرجة كبيرة بالعمل التطوعي نهجاً مستداماً وقيمةً متأصلةً لدى المجتمع، وتفرد له مساحة واسعة من تحركاتها وسط النشء والشباب.
وأوضح سموّه، أن الهيئة تنفذ ضمن خططها واستراتيجياتها برامج تدريبية نظرية وعملية، لصقل مهارات المتطوعين وتنمية قدراتهم، وتسخير طاقاتهم لمصلحة القضايا الإنسانية، ما مكنهم من أداء رسالتهم بكفاءة عالية.
وقال إن المتطوعين يمثلون الرصيد الحقيقي لمستقبل الهيئة ومسيرتها الإنسانية، وعماد صرحها الخيري وساعدها الأيمن في تحقيق تطلعاتها على الساحة الإنسانية، لذلك تحرص على تبنّي المبادرات التي تعزز جهودهم وتحفزهم على الاستمرارية في العطاء وتدعم تواصلهم مع برامجها وأنشطتها المختلفة.
وأضاف سموّه «العمل التطوعي واجب وطني والتزام أخلاقي ومجتمعي وحق إنساني في التكافل والتواصل للإنسان مع أخيه الإنسان في أي مكان وزمان ودعمه مادياً ومعنوياً. كما أن مفهوم التطوع يحمل مضامين وقيماً أخلاقية عظيمة ومنهجاً تربوياً تتكاتف فيه جهود المتطوعين وتعاونهم مع فئات المجتمع كافة في حالة السلم وحين وقوع الكوارث والأزمات».
وقال: إننا نؤكد في ذكرى يوم التطوع العالمي مدى فخرنا واعتزازنا بمبادرات المتطوعين النبيلة ومواقفهم الإنسانية الأصيلة، ونعلن لهم غبطتنا وسرورنا، بجميل صنعهم وعظيم بذلهم، فهم أجنحة «الهلال» التي تحلق بها عالياً في ساحات العطاء الإنساني الرحبة، والرصيد الحقيقي لمستقبل هيئتنا الوطنية.
وأعرب سموّه، عن شكره للمتطوعين على تجردهم وبذلهم وعطائهم، داعياً المولى عزّ وجلّ أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم، ويسدد خطاهم على طريق الخير والعطاء. وتقدم بالشكر والعرفان أيضاً للجهات والمؤسسات الراعية لأنشطة وبرامج هيئة الهلال الأحمر، الخاصة بتأهيل قدرات المتطوعين لأداء رسالتهم السامية بكفاءة عالية واقتدار. وقال يجب ألا يمر هذا اليوم دون أن نوجه رسالة ثناء وتقدير لملايين المتطوعين المنتشرين في العالم، خاصة العاملين في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. (وام)

 



رابط المصدر

اترك رد