حوادث مصر : والد آيه سامح ضحية ميكروباص المحلة: المشكلة ليست في الطفل.. مالناش موقف

والد آيه سامح ضحية ميكروباص المحلة: المشكلة ليست في الطفل.. مالناش موقف

قال سامح أحمد، والد آيه ضحية حادث ميكروباص المحلة، إن المشكلة ليست في الطفل أو السائق، منوهًا بأن هناك 86 عربة، خط كفر حجازي، تقف في مساحة تقل عن 200 متر × عرض 8 أمتار.

وأضاف، في مداخلة هاتفية لبرنامج «مساء dmc» المذاع عبر فضائية «dmc»، مساء الأحد: «مالناش موقف، إحنا كنا واقفين في بنزيون أمام محطة القطار بعيد عن حرم السكة الحديد تابع لمجلس المدينة، ومسؤولي المجلس نزلونا إجباري وفحروا حول المداخل عشان ماندخلش نقف في موقفنا»، بحسب تعبيره.

وأكد أنه لا يدين السائق أو الطفل، قائلًا: «الطفل يبلغ سبع سنوات، لعب في الكونتاكت العربية نطت منه ودخلت في المحل بسبب صغر المساحة»، على حد ذكره.

وأوضح أن المسافة بين السيارة ومحل الحلويات تبلغ حوالي أربعة أمتار، مطالبًا بتخصيص مساحة أكبر لمرأب السيارات الخاص بهم.

وشيع المئات من أهالي مدينة أجا بمحافظة الدقهلية، اليوم الأحد، جثمان آية سامح، 21 عاما، ضحية حادث دهس سيارة ميكروباص المحلة.

وكان اللواء هانى مدحت، مدير أمن الغربية، تلقى إخطارًا من مأمور قسم ثان المحلة الكبرى، بورود بلاغات من الأهالى تفيد بإصابة خمسة أشخاص من بينهم طفل في حادث تصادم سيارة ميكروباص بدراجة نارية.

 

 

وبالسابق افادت لنيابة العامة عن حادث دهس فتيات المحلة: السيارة كان يقودها طفل.. والقبض على والده

تلقت النيابة العامة إخطارًا من «وحدة مباحث قسم ثانٍ المحلة» بوقوع حادث سير أمام حانوت (الصعيدي للحلويات) بمنطقة (بنزايون) مما أسفر عن وفاة فتاة وإصابة طفلة وثلاثة آخرين، فانتقلت «النيابة العامة» لمحل الحادث لمعاينته؛ إذ تبينت وقوعه بالقرب من موقف لسيارات الأجرة، وأن إحداها (سيارة ميكروباص) تسببت في الحادث حيث كانت تسير بسرعة مرتفعة صوب المتوفاة والمصابين، كما تبينت تهشمًا وانبعاجًا بأنحاء متفرقة من السيارة، وبدراجة آليَّة مملوكة لأحد المصابين.

وسألت «النيابة العامة» اثنين من المصابين –لتعذر سؤال الباقين لسوء حالتهم الصحية– وشهودًا تواجدوا بمسرح الحادث وقت وقوعه، فأجمعوا أن السيارة المتسببة في الحادث اندفعت بسرعة مرتفعة نحو المتوفاة والمصابين، وأكد أحدهم أنه رأى طفلًا صغيرًا يقودها.

وقد أسفرت تحريات الشرطة عن أن المتسبب في الحادث طفل كان يقود السيارة وقت وقوعه، فأُلقي القبض عليه نفاذًا لقرار «النيابة العامة» بضبطه، وبسؤاله قرر أنه كان يستقل السيارة في صحبة والده لمعاونته في جمع الأجرة من مستقليها، ولما توقفت بالموقف المجاور لموقع الحادث وترجَّلَ والده منها تاركًا محركها دائرًا، استقل هو مقعد القيادة وحاول تحريك السيارة فانطلقت مسرعة صوب المتوفاة والمصابين على مقربة من الحانوت فصدمتهم ودراجةً آليَّةً كان يستقلها أحدهم.

هذا، وقد أمرت «النيابة العامة» بإلقاء القبض على والد المتهم لاتهامه بعدم حمله رخصة قيادة، وتمكينه الطفل من قيادة السيارة وهو لا يجوز له ذلك، والذي باستجوابه قرَّر ذات مضمون أقوال نجله، وأكدت تحريات الشرطة على لسان مجريها في التحقيقات ذاتَ الرواية.

كما طلبت إرفاق مستندٍ رسميٍّ بقيد ميلاد الطفل المتهم من «مصلحة الأحوال المدنية» لتحديد عمره الحقيقي، وأخطرت «خط نجدة الطفل بالمجلس القومي للأمومة والطفولة» لبحث حالته، والتوصية بالتصرف الأمثل قِبَله؛ تمهيدًا لاتخاذ القرار المناسب بشأن حريته في ضوء أحكام قانون الطفل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.