دار الشروق تتعاقد على نشر الطبعة المصرية من السيرة الروائية نَشِيجُ الدُّودُوك لجلال برجس






أسماء سعد



نشر في:
الثلاثاء 23 مايو 2023 – 10:28 م
| آخر تحديث:
الثلاثاء 23 مايو 2023 – 11:37 م

تعاقدت دار الشروق على نشر الطبعة المصرية من السيرة الروائية “نَشِيجُ الدُّودُوك” للروائي الأردني جلال برجس.

صدرت رواية “نَشِيجُ الدُّودُوك” في فبراير الماضي عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ومقرها بيروت، للكاتب الروائي جلال برجس، الفائز بالجائزة العالمية للرواية العربية “بوكر” 2021 عن رواية “دفاتر الورّاق”.

وفاز برجس أيضا بجائزة كتارا للرواية العربية 2015 عن رواية “أفاعي النار – حكاية العاشق علي بن محمود القصاد”، وجائزة رفقة دودين للإبداع 2014 عن رواية “مقصلة الحالم”، وجائزة روكس بن زائد العزيزي للإبداع 2012 عن المجموعة القصصية “الزلزال”.

وكان الروائي الأردني جلال برجس، قد أجرى حوارا خاصا مع جريدة الشروق، ذكر فيه سابقا، أن “نشيج الدودوك” جاء جراء تساؤل شخصى: لماذا تقرأ، وتكتب، وتسافر بنهم؟ هل ما تفعله يندرج فى باب الهروب أم المواجهة؟ فبنى هذا الكتاب على ثلاثة عناصر: سيرتى الشخصية، سيرة ثلاثة كتب رافقتنى فى السفر، وسيرة ثلاث مدن زرتها، فى الحقيقة أنجزت هذا الكتاب لنفسى بجرأة ومكاشفة ووعى بالاعتراف.

وعلى غلاف الرواية نقرأ: مثلما صرت عازف عود من دون نية مسبقة، صرت كاتبا. ثمة محطات في الحياة تصبح أجمل حين نصلها من غير تخطيط مسبق.

في بادئ الأمر نتعجب مما يجري، كمن وجد نفسه في مكان غريب عنه، ثم حين يتذكر أنه كان يمارس المشي، وجاءت به قدماه إليه؛ فشعر أن هذا مكانه، استوطنه. نعم، لقد صارت لي الكتابة وطنا موازيا، إن توقفت من بنائه سيموت؛ فأموت، الكتابة وطن لن يكتمل رغم كل البيوت التي بنيناها على أرض الورق.

إن كتبت عن شجرة، فإني أشير إلى بلدي، وإن كتبت على السماء فإني أقصد روحي، وإن كتبت عن البيت، والطريق، والناس، والبحار، والأنهار، وحتى عن الذي لم يأت بعد؛ فإني أكتب عني.





رابط المصدر

التعليقات مغلقة.