دعوات لطرد مسؤول إيراني سابق احتفل بتهديدات نظام طهران لمسؤولين أميركيين


تفاخر مسؤول إيراني سابق وعضو هيئة تدريس في جامعة برينستون الأمريكية في مقابلة له حول كيف أن تهديدات حكومته المتشددة بالقتل ضد مسؤول رفيع سابق في إدارة ترمب جعلته وعائلته يرتجفون من الخوف.

وقال حسين موسويان العضو السابق في فريق التفاوض النووي الإيراني الذي يعمل كأخصائي أمن الشرق الأوسط والسياسة النووية في جامعة برينستون، في مقابلة أجريت معه مؤخرًا إن تهديدات النظام الإيراني بقتل برايان هوك، مبعوث إدارة ترمب الخاص إلى إيران، أثرت بشدة على حياة عائلة هوك.

وأضاف “ذهبت إلى أميركا وأخبرني أحد الأمريكيين أن زوجة بريان هوك لا تستطيع النوم، فهي تبكي وترتجف”.

في إشارة إلى تعهد إيران بقتل هوك لدوره في العملية التي قتلت زعيم الإرهاب الإيراني سليماني قبل عامين.

وجاءت تعليقات موسويان في فيلم وثائقي أنتجته وأصدرته هذا الشهر شركة مرتبطة بالحرس الثوري الإسلامي الإيراني بعنوان 72 ساعة.

انتهاكات حقوق الإنسان

وجددت تعليقات موسويان التركيز على عمله في جامعة برينستون، الأمر الذي لطالما انتقده المنشقون والناشطون الإيرانيون بسبب دور المسؤول السابق المزعوم في انتهاكات حقوق الإنسان الإيرانية.

ويعمل موسويان الذي يسافر بانتظام بين إيران والولايات المتحدة في جامعة برينستون منذ عام 2009 وشغل مناصب عليا لدى النظام الإيراني.

وبحسب تقرير صحيفة واشنطن فري بيكون، فان معرفة موسويان بتهديدات إيران تجاه هوك، والتي أخذتها الحكومة الأمريكية على محمل الجد، وفقًا لمصادر مطلعة على الوضع، توضح كيف تمكنت طهران من دمج حلفائها في المناصب البارزة في الجامعات الأمريكية ومراكز الفكر القائمة في واشنطن.

وقال علي رضا نادر الخبير الإيراني المخضرم في مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات لصحيفة “فري بيكون” “من الخطر ببساطة على أي جامعة ان توظف موسويان لأنه احتفل مباشرة بتهديدات بالقتل ضد براين هوك كما أنه متورط في مقتل معارضين إيرانيين في التسعينات”.

ودعت منظمة “متحدون ضد إيران نووية”، وهي مجموعة معارضة تنتقد النظام الايراني، رئيس جامعة برنستون كريستوفر ايزغروبر إلى طرد موسويان “من أي جمعية أو انتماء لدى جامعة برنستون دون تأخير”.

من جهته قال السناتور السابق جو ليبرمان والسفير الأمريكي السابق مارك والاس إن موسويان “بدا سعيدا بحقيقة أن المواطنين الأمريكيين وعائلاتهم كانوا قلقين من التهديدات بالقتل التي وردت من مؤيدي النظام الإيراني”. كما وصفوا دور موسويان في جامعة برنستون بأنه “وصمة عار على سمعة الجامعة ومصداقيتها”.

وقال ليبرمان ووالاس “في الوقت الذي تقدر فيه أجهزة المخابرات الأمريكية أن الجمهورية الإسلامية تعمل على تطوير شبكات للهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة ، يجب ألا يكون هناك مكان في برنستون أو أي مؤسسة أمريكية أخرى للسفير موسفيان”.

وأضاف متحدث باسم وزارة الخارجية ردا على طلب للتعليق “نحن ندين أي تهديدات ضد مسؤولين أمريكيين أو مسؤولين أمريكيين سابقين أو مواطنين أمريكيين”.



رابط المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.