رئيس الوزراء الكويتي: التحديات التي تواجه البشرية تتطلب تعاونا دوليا يبتعد عن الحلول أحادية الجانب



تشمل هذه التحديات والمخاطر، وفقا للمسؤول الكويتي، تفشي الأوبئة القاتلة وانتشار أسلحة الدمار الشامل وتنامي ظاهرة الإرهاب، فضلا عن التهديدات المرتبطة بالكوارث الطبيعية وتغير المناخ والفقر وارتفاع وتيرة المحاذير بانعدام الأمن الغذائي.

مشيرا إلى تقرير الأمين العام المعروف باسم خطتنا المشتركة، جدد الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح تمسك بلاده بالنظام الدول متعدد الأطراف ومبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة.

وقال إن الكويت تقترب من الاحتفال بالذكرى الستين لانضمامها للأمم المتحدة، مشيرا إلى أن بلاده عايشت خلال هذه الفترة “وتفاعلت مع العديد من التجارب والمحطات التي شهدها العالم والتي كان من أبرزها تجربة الغزو والتحرير لبلادي والتي جاءت كقصة نجاح لهذه المنظمة (الأمم المتحدة) في التنفيذ الصارم لقرارات الشرعية الدولية”.

الانتخابات النيابية في الكويت

من ناحية أخرى، قال الشيخ أحمد نواف الصباح إن بلاده تعيش “عرسا ديمقراطيا” يتمثل في الانتخابات النيابية لمجلس الأمة الكويتي، مشيرا إلى أن الحكومة “قامت بتوفير كل السبل وتسخير الإمكانات وتوجيه كافة المسؤولين في الجهات الرسمية لتلمس احتياجات المواطنين والسعي لحل المعوقات في إطار القانون، ذلك إيمانا بأن أي جهد للتنمية لن يكون له مردود أو جدوى مرتقبة في ظل عدم إشراك والاستماع لصوت المواطن، وهذا يتماشى مع تصوراتنا التنموية ذات الأبعاد المتعددة لخلق كويت جديدة في عام 2035”.

الكويت تدعو إلى الحل السلمي للأزمة الأوكرانية

بشأن الأزمة الأوكرانية، أكد المسؤول الكويتي على موقف بلاده المبدئي والثابت المتمسك بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة الرافض لاستخدام القوة أو التهديد أو التلويح بها في حل النزاعات بين الدول.

وقال إن دولة الكويت تدعم كافة المساعي الأممية وكذلك الجهود الدولية الأخرى لخفض التصعيد ووقف إطلاق النار الجاد بهدف إيجاد حل سلمي لهذه الأزمة.

دعوة لإيران إلى اتخاذ تدابير جادة

على الصعيد الإقليمي، جدد رئيس وزراء الكويت الدعوة لإيران إلى اتخاذ تدابير جادة لبناء الثقة للبدء في حوار مبني على احترام سيادة الدول “وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وتخفيف التوتر في الخليج والحفاظ على سلامة وأمن وحرية الملاحة البحرية من التهديدات”.

تأكيد عل حق الشعب الفلسطيني

الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح حذر من أن التوتر وعدم الاستقرار سيظلان سائدين في منطقتنا ما لم ينل الشعب الفلسطيني كافة حقوق المشروعة وما لم تتوقف إسرائيل سلطة الاحتلال عن انتهاكاتها المتواصلة للقانون الدولي.

وشدد على ضرورة بذل المساعي من أجل إعادة إطلاق المفاوضات ضمن جدول زمني محدد للوصول إلى السلام العادل والشامل وفق مرجعيات العملية السلمية وقرارات الشرعية الدولية ومبادرات السلام العربية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود ما قبل الرابع من حزيران/يونيو 1967.

 




رابط المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.