زوجة عبد الرحمن يوسف القرضاوي : “الصورة اللى عليها عائلة القرضاوى كذب ومزيفة”

زوجة عبد الرحمن يوسف القرضاوي لعمرو أديب: “الصورة اللى عليها عائلة القرضاوى كذب ومزيفة”

زوجة عبد الرحمن يوسف القرضاوي تكشف أكاذيبه بين علاقات نسائية ومؤامرات وتهديدات

زوجة عبد الرحمن القرضاوي: رفض الانفاق على أولاده وساومني بهم مقابل الطلاق

أكدت مروة عاشور زوجة عبد الرحمن يوسف القرضاوي ، أن الصورة التي عليها عائلة القرضاوى صورة كذب ومزيفة، مضيفة: كل ما احتاجه هو إنى عاوزة ارجع بلدى وأناشد كل الناس والمسئولين اللى تقدر تساعدنى إنى أرجع بلدى دون مشاكل مع عائلة عبد الرحمن، ومش عاوزة منهم أي حاجة ومستقبل أولادى انهم يعيشوا في بلدهم، متابعة: أنا عملت محضر عدم تعرض هنا لتعرضى الدائم للتهديدات، وهما كلموا أهلى وطلبوا أنى أسحب الشكاوى ضده، وأهلى مرعوبين عليا، أنا أكثر واحدة شفت الشر اللى جواه وهو يقدر يؤذينى، الشر والأذية والانتقام فى دمه، الناس كلها واقفة جنبى لأننى ما عملتش حاجة غلط فى حياتى غير إنى تزوجت هذا الرجل.

وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامى عمر أديب ببرنامج الحكاية المذاع على قناة إم بى سى مصر: الفكرة إنه مش عاوز يطلقنى بقاله سنين، طول عمرى ما عملتش حاجة غلط مع عبد الرحمن وعائلته وأتعامل بتربيتى، أنا فضلت اتحايل على عيلته 6 شهور كاملة وهذه حياة غير أدمية علشان أعيشها، هناك شيء خاطئ وانا بعت الفيديو الأول للجزيرة ومحدش كلمنى خالص ومش أنا اللى بعته شخصيا خالى هو اللى بعته لكن ما حدش سأل وطبعا الشرق وكل الناس دى متخيلة إنى كذابة وكل حاجة عندى بالأدلة وهما لم يحاولوا التواصل معى .

زوجة عبد الرحمن يوسف القرضاوي

فضحت مروة عاشور زوجة عبد الرحمن يوسف القرضاوى، أكاذيب عائلة يوسف القرضاوى مفتى الدم، قائلة خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الحكاية مع الإعلامى عمرو أديب على قناة إم بى سى مصر، إن الصورة التي عليها عائلة القرضاوى صورة كذب ومزيفة.

وقالت مروة عاشور زوجة، إنها متزوجة من 12 سنة وعايشة مع شخص غامض، وبدأت اكتشف إن فى علاقة نسائية كثيرة لعبد الرحمن، مضيفة: وكأى زوجة مصرية كنت أحاول أن أحافظ على بيتى وهو محترف فى استعطاف من حوله، ولم أكن أريد ان تصل مشاكل بيتى إلى الميديا، أنا بقالى كثير بطلب الطلاق وقالى آخر مرة اتنازلى عن أولادك مقابل الطلاق.

وأكدت مروة عاشور أن الوضع سيئا منذ ذهابها إلى تركيا وأنها سافرت بمحض إرادتها ولكن بعد ضغط، ولم تكن تريد أن تسافر ولكن من أجل أولادها وافقت، قائلة: ما كنتش عاوزة أسافر لكنه قعد يعيط واكتشفت علاقات ومؤامرات وسافرت إلى قطر ولكن بعدها رجعت إلى مصر.

وتابعت: هو هرب من مصر وسافر بطريقة غير شرعية، وهو طلع من مصر على السودان ومن السودان إلى تركيا، وكان أهله كلهم في تركيا، لأنهم بيقضوا الصيف كله في تركيا.

وأكملت في البداية سافرت إلى  قطر وعلشان ينزلنى طلب منى التوقيع على شيك بـ10 مليون دولار، علشان مراته ترجع مصر، واشتكيت لوالده وعملوا اجتماع واضربت عن الطعام، وتركونى أنزل، ومن وقتها وحياتى أصبحت سودة وبدأت أعمل منذ ذلك الوقت وجاتلى عروض في التليفزيون وهو كان بيرفض.

واستطردت: أنا سافرت تركيا مع عمتى وكان جيدا معى حتى سافرت عمتى، وقام بحرق باسبورات الأولاد علشان ما يسافروش، وكان عايش معايا في نفس البيت، وبعدها استأجر مكان تانى ليعيش فيه، وعلى حسب كلامه هو باسبوره ضاع لكن هو عاوز يعيش في تركيا لآن الحياة مفتوحة شوية.

وتابعت: أنا طول عمرى عارفة أن عندهم شركة في قطر وهو شريك فيها بشكل غير رسمي لأنه تنازل عن الجنسية القطرية، ولا اعرف لماذا تنازل عنها وعلى قوله إنه وطنى ويحب مصر، حاليا علاقته جيدة بوالده ولكن قبل ذلك كانت سيئة وكان من أهم الأسباب التي جعلتنى أتزوج به، وكان سبب مشاكله مع والده أنه بيتزوج كثيرا، وهو حاليا موجود في تركيا ولا توجد علاقة بيينا ولا يرى بناته ولا تهمه الأولاد كما يقول للناس، ولا استطيع أن اعرف لماذا لا يريد عودتنا إلى مصر.

وأكدت انها منذ أن رفعت قضية الطلاق وهو لا ينفق على أولاده أو عليها، مضيفة: أنا لست على استعداد لتعلم التركية ولا أحس بالأمان وهو لا ينفق عليا وينفق على الأولاد فقط، والتعليم هنا ليس كما أريد أو مثل مصر، وعرفت أنه على علاقة مع واحدة كانت فى حملة البرادعى، حياتى كلها مع عبد الرحمن كلها غموض ومغامرات ولا أعرف منهم أصدقاؤه حتى والأبواب كلها اتسدت أمامى، وكنا هنترمى في الشارع لانه مش بيدفع إيجار البيت، ووصله إنى هطلع في البرنامج وبلغتنى إدارة الكمباوند إنه دفع الخدمة وهو يقول للمحكمة عن الحياة في مصر بها خطر على الأولاد ومن الممكن أن يدخلوا السجن، والفترة التي مكثت بها في مصر لم أتعرض لأى مضايقات، وانا شخصية اجتماعية ولدى علاقات كثيرة جدا ولم يحاول أحد أن يضايقنى والقاضى التركى منع الأولاد من السفر .

وتابعت: تواصلت مع السفارة من فترة وطلبت منهم يساعدونى وطلعولى وثائق سفر لمرة واحدة وليست باسبورات في هذه الحالة ليس من حقهم منعى ولكن في المطار وجدت ورقة مكتوب عليها أسمائنا وهو يعرف مدير المطار، وتم منعى من السفر ومعظم الناس هنا مش بتتكلم إنجليزى وأنا كلمت السفارة وعرفت إن الأولاد ممنوعين من السفر، ومن الواضح أنه استغل سلطاته لمنعى من السفر وأنا لست ممنوعة من السفر ولا ليا في السياسة ومعى حضانة الأولاد .

وأضافت: أنا مش عارفة هو يعرف مين بس هو كان بيقول إنه يعرف ناس في مكتب أردوغان، وعارفة أنه ليه علاقات مع حد في المطار لكن يعرف مين بالضبط مش عارفة، أنا كلمت كل أخواته وكلمت أخوه قبل ما أرفع قضية بـ12 يوما، وما حدش تواصل معى غير أخته قالت إنه الأولاد مالهمش ذنب وهنبعتلك فلوس علشان الأولاد ولم تتواصل معى، عائلة يوسف القرضاوى مش بتصرف على أحفادها ولا مليم وحياة أولادى، هي قالتلى هبعتلك مصاريف المدرسة وما ردتش عليا وعايشين من النفقة البسيطة اللى بيدفعها وواحدة من البنات جالها ديدان في بطنها من سوء التغذية، وأنا ممنوعة من إنى أكلم يوسف القضاوى وهو مش معاه تليفون وسمعه ضعيف ولا أعرف هل هو يعرف المشاكل اللى أنا فيها ولا لأ، وتواصلت مع الديوان الأميرى في قطر وما اعرفش هما وصلوا لإيه .

واستطردت: هناك شخصين تواصلوا معى وساومونى أنهم يدفعوا كل حاجة مقابل إنى ما أنزلش مصر وهما عايشين هنا في تركيا بعد الفيديوهات التي نشرتها، وأنا مستحيل آمن على نفسى في هذه البلد وعرضوا عليا دولة عربية تانية ووافقت لأنى كنت عارفة إنه هيرفض، انا محرومة من بلدى ومن شغلى، والسفارة قالتلى شيلى المانع من السفر علشان نعرف نسفرك ومن وقتها وأنا بحاول، بنتى الكبيرة بتعيط كل يوم علشان تنزل مصر وهو واخد مننا العربية.

وأكملت: الفكرة إنه مش عاوز يطلقنى بقاله سنين طول عمرى ما عملتش حاجة غلط مع عبد الرحمن وعائلته وأتعامل بتربيتى، أنا فضلت اتحايل على عيلته 6 شهور كاملة وهذه حياة غير أدمية علشان أعيشها، هناك شيء خاطئ وأنا بعت الفيديو الأول للجزيرة ومحدش كلمنى خالص ومش أنا اللى بعته شخصيا خالى هو اللى بعته لكن ما حدش سأل وطبعا الشرق وكل الناس دى متخيلة إنى كذابة وكل حاجة عندى بالأدلة وهما لم يحاولوا التواصل معى .

وأكدت أن الصورة التي عليها عائلة القرضاوى صورة كذب ومزيفة، كل ما احتاجه هو أنى عاوزة ارجع بلدى وأناشد كل الناس والمسئولين اللى تقدر تساعدنى إنى أرجع بلدى دون مشاكل مع عائلة عبد الرحمن ومش عاوزة منهم أي حاجة، ومستقبل أولادى انهم يعيشوا في بلدهم، وأنا عاملة محضر عدم تعرض هنا لأنى دائما يتعرض للتهديدات، وهما كلموا أهلى وطلبوا أنى أسحب الشكاوى، وأهلى مرعوبين عليا، أنا أكثر واحدة شفت الشر اللى جواه وهو يقدر يؤذينى، الشر والأذية والانتقام في دمه، الناس كلها واقفة جنبى لأننى ما عملتش حاجة غلط في حياتى غير إنى تزوجت هذا الرجل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.