شعر عن الأم – بوابة الاخبار


 الأم

الأم نعمة رب العالمين رمز العطاء بلا حدود، القلب الكبير المضحي بجهده ووقته لأغلى ماهباه ربي، تنور دروب أبنائها كالشمعة ، وتسير بخطى ثابته ، رمز الحنان وتحت قدمه الجنان وفي هذا المقال سنذكرشعرًا عن الأم 

أمي .. بين يديك كبرت

وفي دفء قلبك احتميت

وبين ضلوعك اختبأت

ومن عطائك ارتويت

أمي الحبيبة

مداد القلب لن يكفي .. لو أكتب به لإرضائك

وخفق الروح لن يجزي .. عبيراً فاح بعطائك

أمي الغالية

خلق البحر ليعانق موجة الرمال والصخور

تشرق الشمس لتلف بدفئها الصحاري والبحور

توجد الفراشات دائمأ مع أرق الورود والزهور

أماه يا بحري .. وشمسي .. وباقة زهوري

أحتاجك دومأ أحبك للأبد

أمي ..

لا تؤم القلوب إلا إليك

ولا تلين الصخور إلا لحنانك

أنت الحب .. والجنة تحت قدميك

أحبك أمي

أحن إليكِ إذا جن ليل

وشاركني فيكي صبح جميل

أحن إليكِ صباحاً مساء

وفي كل حين إليكِ أميل

أصبر عمري أمتع طرفي

بنظرة وجهك فيه أطيل

وأهفو للقياكِ في كل حين

ومهما أقولهُ فيكِ قليل

على راحتي كم سهرت ليال

ولوعتي قلبك عند الرحيل

وفيض المشاعر منك تفيض

كما فاضَ دوماً علينا سهيل

جمعت الشمائل يأم أنتِ

وحزت كمالاً علينا فضيل

إذا ما أعترتني خطوب عضام

عليها حنانكِ عندي السبيلُ

وحزني إذا سادَ بي لحظةً

عليهِ من الحبِّ منكِ أهيلُ

إذا ما افتقدتُ أبي برهةً

غدوتِ لعمريَ أنتِ المعيلُ

بفضلكِ أمي تزولُ الصعابُ

ودعواكِ أمي لقلبي سيلُ

حنانكِ أمي شفاءُ جروحي

وبلسمُ عمري وظليِ الظليلُ

لَعَمرٌكِ أمي أنتِ الدّليلُ

إلى حضنِ أمي دواماً أحنُ

لَعَمرٌكِ أميَ أنتِ الدّليلُ

وأرنو إليك إذا حلّ خطبٌِ

وأضنى الكواهِلَ حملٌ قيلُ

لأمي أحنُ ومن مثلُ أمي

رضاها عليّا نسيمٌ عليلُ

فيا أمُ أنتِ ربيعُ الحياةِ

ولونٌ الزّهورِ ونبعٌ يسيلُ

لفضلكِ أمي تذلُّ الجباهُ

خضوعاً لقدركِ عرفٌ أصيلُ

وذكراكِ عطرٌ وحضنكِ دفئٌ

فيحفظكِ ربي العليُ الجليلُ

ودومي لنا بلسماً شافياً

وبهجةَ عمري وحلمي الطويلُ

ولحناً شجياً على كلِ فاهٍ

فمن ذا عنِ الحق مّنا يميلُ

مهما اللّيالي تدورحبّك ترى في الصّدور

إنتِ يا بدر البدورلك كلّ حُبّ وشُعور

يا أمّنا يا الحبيبهيا الغاليه يا القريبه

اسمِك بقلبي وجيبهفي غيبتك والحضور

أنْتِ يا نَبع الحنانبيت الدّفا والأمان

لو بارْ بيّ الزّمانما ظن حبِّك يبور

دايم بطيفِك أهَلّيعايش معي مثل ظلّي

لى شوفته ما يملّيإن مَرّ طِيفِك يزور

أحسّ بك في فؤاديفي صحوتي وفي رقادي

حبك ما هو شيّ عاديدايم وما له فُتور

إليك ِ يا نبض قلبي المُتعبْ

إليكِ يا شذى عمري

إليكِ أنت ِ ..

يا أمي ..

يا زهرة في جوفي قد نبتت

أعرف كم تعبت ِ من أجلي

وكم صرخةَ ألم ٍ سببتها لكِ

أعرف أنني عشت في أحشائك

أكبرُ .. وأكبرُ ..

وأعرف أنك لازلتي ترويني بحناكِ

يا درة البصرِ ، يا لذة النظر .. يا نبضي

لكم ضمتني عيناكِ

واحتوتني يمناكِ

وكم أهديتي القٌبلَ من شهد شفتاكِ

لأرقد ملء أجفاني

وأرسم حلو أحلامي

وكم أتعبتِ من جسد

وكم أرّقتِ من جفنٍ

وكم ذرفتِ من دمعٍ لأهنأ وأعيش في أمن

ويوم فرحتُ لا أنسى صدق بسماتك و تغاضيك عن آلامك

ويوم أروح لا أدري طريق العَوْدِ يا أمي

فلن أنسى خوف نبضاتك

ويوم أكون في نظرك

تضميني إلى صدرك

وأسمع صوت أنفاسك

وألتف على أغصانك وأعيش نشوة العمرِ

قصيدتي زاد بعيوني جمالهاوأخذت انقي بالمعاني جزالها

واكتب معانيها من الشوق والغلالأمي وانا اصغر شاعر من عيالها

كتبتها في غربتي يوم رحلتيلما طرالي في السفر ماطرالها

أمي وأنا بوصف لها زود حبهاوإن ما حكيت لها قصديي حكى لها

أمي لها بالجوف والقلب منزلةمكانة ماكل محبوب نالها

أقرب من ظلالي وأنا وسط غربتيوأنا تراي أقرب لها من ظلالها

ماشافت عيوني من الناس غيرهاولا خلق رب الخلايق مثالها

أغلى بشر في جملة الناس كلهموأكرم من ايدين المزون وهمالها

أتبع رضاها وأرتجي زود قربهاواللي طلبته من حياتي وصالها

الصدق مرساها والأشواق بحرهاوالعطف وإحساس الغلا رأس مالها

أهيم فيها وأبتسم يوم قلبهايسأل وأنا قلبي يجاوب سؤالها

وإن طلبتني شي فزيت مندفعأموت أنا وأحمل تعبها بدالها

أصبر على الدنيا والأحزان والتعبوأحمل على متني فطاحل جبالها

أسهر وأعذب راحة القلب بالشقاوأعيش أعاني بس يرتاح بالها

تربية أبوي إللي على الطيب أذكرهاللي وهبني للحياة ومجالها

نورلي دروبي وأنا طفل مبتديحتى تركني واحد من رجالها

الوالدين أولى بالإحسان لأجلهموأولى بتكريم النفوس وعدالها

أقولها وأنا على الله متكلوالله عليم بقديري وإحتمالها

ياكلمة أغلى من الناس كلهميا شمس بقلبي بعيد زوالها

يا فرحة تملي لي الكون باكملهيا شجرة تكبر ويكبر ظلالها

تضحك لي الدنيا لي شفت زولهامثل السما تزهي بطلة هلالها

والبعد عنها ياهل العرف مقدرهلاشك ناري زايدة بإشتعالها

ما أعيش ببلاد ولاهي بأرضهاولا أبي عيوني كان ما هي قبالها

أرض تدوس أمي بالأقدام رملهاأموت فيها وأندفن في رمالها

أنتي مليئه بالحنان .. وصاحبه قلب بألوان

مرسومه بالدفا والأطمئنان .. إنكِ ينبوع طيبه وحنان

في كل زمان ومكان .. أحبكي يا مالكه الكرم والإحسان

أنتي بحيره من الأمان .. هل سيبقى الآن حبنا من دون أحزان

لديك عينان تملكان نظرتان .. تملؤهما البهجه والسرور والحب والحبور

الذي يملى قلبك ياملكه الحضور .. أمي هل أستطيع إسعادك وأفراح قلبك

يا صديقه الأيام ورفيقه الأحلام .. هل ستكفي الوعود يا أغلى شخص في الوجود

أمي ستبقى هي النور المضاه .. نحو مستقبلي المشرق بالأحداث

يا أعز وأغلا من على الكون موجود

يا من لروحي كل شيٍ تراها

يا شمع عمري ينطفي كل موقود

الأشموعك هي لروحي ضياها

لا جيت أعدد كل باقي ومفقود

أو كل حاضر صعب يرقا غلاها

الكل يشهد والجوارح لها شهود

الشاهد الله ما لقلبي سواها

محدٍ حملني تحت قلبها بلا حدود

تسعة شهورٍ كانت أكبر عناها

من مثله أمي ريحة المسك والعود

والكادي إللي غار ساعه لقاها

دنياي والله ما لها أي مردود

الكون كلّه ما يساوي رضاها

أمي ملاكي نورها يجلي السود

مثل الهدب للعين لحظة غفاها

أمي سماء مستحمله برق ورعود

أم النجوم أخت القمر في سناها

أمي حناني منبع الحب والجود

أمي دواء روحي وبلسم شفاها

يمه فديتك والدعاء منك مقصود

هي تحتك الجنه وقصدي أطاها

أدعي وناجي بدعاء خير معبود

قلبي فدا أرضٍ وطيتي ثراها

أسال من الله يحفظك عهد وعهود

طول الزمن تبقي لروحي دفاها

أمي يا حباً أهواه يا قلباً أعشق دنياه

يا شمساً تشرق في أفقي يا ورداً في العمر شذاه

يا كل الدنيا يا أملي أنت الإخلاص ومعناه

فلأنت عطاء من ربي فبماذا أحيا لولاه

ماذا أهديك من الدنيا قلبي أم عيني أماه

روحي أنفاسي أم عمري والكل قليل أواه

ماذا أتذكر يا أمي لا يوجد شيء أنساه

فالماضي يحملُ أزهاراً والحاضر تبسم شفتاه

ما زال حنانك في خلدي يعطيه سروراً يرعاه

كم ليل سهرت في مرضي تبكي وتنادي رباه

طفلي وحبيبي يا ربي إملأ بالصحة دنياه

الأم تذوب لكي نحيا ونذوق من العمر هناه

الأم بحار من خير والبحر تدوم عطاياه

أماه أحبك يا عمري يا بهجة قلبي ومناه

ضميني واسقيني حباً ودعيني .. أحلم أماه

 



رابط المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.