طبيب بريطاني يكتشف علاجًا فعالًا للرئة المتضررة بعد التعافي من كورونا

#طبيب_بريطاني يكتشف علاجًا فعالًا #للرئة_المتضررة بعد #التعافي_من_كورونا

كشف الطبيب البريطاني أنيش باتيل، عن طريقة فعالة، لتمكين المتعافين من فيروس كورونا المستجد «كوفيد -19»، من تجاوز الأخطار التي تهدد الرئتين بسبب إصابتهم بالفيروس.

ترتكز الآلية العلمية لمساعدة المرضى، على تعزيز قدرة الرئتين على العودة إلى حالتها، قبل الإصابة بـ «كوفيد – 19»، وذلك من خلال استخدام كريات الدم البيضاء المأخوذة من أجسام المرضى لحقنهم.

وتقوم فكرة الطبيب البريطاني، على التخلص من التشوهات التي تتسبب في عجز المريض عن التنفس بسهولة، وفق صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

ويعطي اكتشاف الطبيب البريطاني أملا جديدا للمتعافين من كوورنا، خصوصا عقب إحصائيات أكدت أن 2% منهم تلازمهم أزمات جراء التداعيات التي يخلفها الفيروس على الرئتين

إنقاذ الآلاف

ويدعم الاكتشاف العلمي الجديد، مئات الآلاف من البريطانيين، وذلك بعد خضوعه لإجراءات تطوير من قبل فريق بحثي.

واعتمدت فكرة الفريق البحثي، على إجراء عمليات فصل أحد أنواع كريات الدم البيضاء ويسمى «البلعمة الكبيرة»، وذلك بعد سحب الدم من المتبرعين.

وتقوم استراتيجية العلاج المرتقب، على إعادة حقن كريات الدم البيضاء في جسد الشخص.

تجاوز الندوب

ويرجح العلماء، دورا حيويا لـ «البلعمة الكبيرة»، كطريقة فاعلة في تجاوز  الندوب وتشوهات الرئتين التي يخلفها فيروس كورونا.

ويرى الأطباء البريطانيون، أن عقار بيفيندون يدعمهم في علاج المصابين بـ «كوفيد – 19»، وذلك بتعزيز الحالة الصحية لأولئك المصابين بفشل القلب، رغم أن ذلك العقار مخصص لعلاج مشكلات التنفس التي تسببها إصابة غشاء الرئتين بندوب، عقب الإصابة بفيروس كورونا.

تشوهات الرئة

كان باحثون أكدوا – في دراسة سابقة – أن الإصابة بكوفيد -19 قد تسبب تشوهات في الرئة يمكن رصدها بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على إصابة المرضى.

واستخدمت الدراسة، التي شملت عشرة من المرضى في جامعة أكسفورد، تقنية مسح ضوئي جديدة لتحديد الضرر الذي لم ترصده عمليات المسح التقليدية.

ضرر طويل الأمد

وقال خبراء الرئة إن الاختبار الذي يمكن أن يكتشف الضرر طويل الأمد سيحدث فرقًا كبيرًا لمرضى كوفيد-19.

يعتقد العلماء، أن تلف الرئة قد يكون أحد عوامل استمرار الإصابة بكوفيد لمدة طويلة، إذ يشعر الأشخاص بالتوعك لعدة أشهر بعد الإصابة.

تعتقد شيلي هايلز، طبيبة ممارسة في أكسفورد تشارك بالمساعدة في إعداد التجربة، أن نحو 10 % من أولئك الذين أصيبوا بكوفيد-19، يعانون من أحد أشكال تلف الرئة مما يؤدي إلى ظهور أعراض طويلة الأمد.

Leave A Reply

Your email address will not be published.