علاج التهاب الكبد

علاج #التهاب_الكبد

علاج التهاب الكبد من بين أهم الموضوعات المتداولة والهامة التي أولى لها الطب اهتمام كبير، وذلك باستحداث آليات جديدة وفعالة، وطرق ناجعة للعلاج، وأمراض الكبد بشكل عام تستدعي التدخل السريع والمبكر حتى يؤتي العلاج بالنتائج المرجوة، ومن خلال هذا المقال نتطرق لأمراض التهاب الكبد بشكل شامل ومفصل.

مرض التهاب الكبد ليس ذو مستوى واحد، لكنه محتوي على درجات مختلفة للإصابة، ويعد وبخاصة في العصر الحالي الذي نعيشه من أوسع الأمراض في الانتشار، ولعلاج التهاب الكبد من الممكن متابعة النقاط التالية:

  • تتعدد العوامل التي من الممكن أن تتسبب في الالتهاب الكبدي، وبتحديد المسبب يكون العلاج.
  • علاج الالتهاب الكبدي الذي نجم عن تناول الأدوية بشكل مفرط، يكون بالامتناع المطلق عن تناول تلك الأدوية المسببة للمرض.
  • بالنسبة لحالات الإصابة بالالتهاب الكبدي الكحولي، فإن العلاج يكون بمواد علاجية تسمى الكورتيكوستيرويدات.
  • حالات الإصابة بالالتهاب الثانوي للكبد، يتركز العلاج في استخدام Alpha-interferonأو ألفا انترفيرون، وذلك في حالات التهاب الكبد من النوع c.

 

الأنواع المختلفة لالتهاب الكبد

للمضي قدمًا من أجل معرفة علاج التهاب الكبد، لا بد من المعرفة الجيدة للأنواع المختلفة له، والتي في الغالب ما يصاب بها الإنسان بسبب العدوى الفيروسية.

  • التهاب الكبد أ: في تلك الحالة، إذا تم الكشف المبكر عن المرض، كان من السهل التغلب عليه، وبالعلاج يكتسب جسم المصاب المناعة اللازمة، التي تسبب له الوقاية من هذا النوع من الالتهابات الكبدية مرة أخرى.
  • يتم الكشف عن الفيروس المسبب لالتهاب الكبد أ، من خلال تحليل البراز للمصاب.
  • التهاب الكبد ب: من بين أنواع الالتهاب الكبدي التي لها صفة الشفاء التلقائي، وذلك بعد التقاط العدوى بحوالي ستين يوم.
  • إذا ما كان المصاب طفل، لا بد من التدخل السريع، والعلاج باستخدام مضادات الفيروسات، حتى لا تتفاقم المشكلة مع تقدم الطفل بالعمر.
  • التهاب الكبد ب: ينتقل عن طريق الدم، ومن الممكن أن تنتقل العدوى من خلال اختلاط دم المصاب مع دم شخص سليم، مثل أن ينتقل من الأم إلى الجنين.
  • التهاب الكبد ج: هذا النوع من بين أنواع الالتهابات الكبدية المزمنة، والتي تنتشر وتتفاقم، وتؤثر بالسلب على الكبد دون أن يشعر المصاب.

 

أسباب حدوث الالتهابات الكبدية

السبيل الأول لمعرفة علاج التهاب الكبد، هو معرفة المسبب الرئيسي لكل نوع من الأنواع للالتهابات الكبدية.

  • توجد الكثير، بل والعديد من المسببات والتي من بينها الملوثات التي أصبحت منتشرة بشكل كبير، وتسبب انتقال العدوى الفيروسية، التي بدورها تؤدي إلى أنواع الالتهابات الكبدية.
  • توجد انواع عدة من الملوثات التي تحمل العدوى الفيروسية، وتوجد كذلك العدوى التي تسببها بعض أنواع البكتيريا، أو الفطريات، كما تتسبب العدوى الناتجة عن الطفيليات أمراض الالتهاب الكبدي.
  • قد يؤدي الاستخدام المفرط لبعض العقاقير الطبية إلى التهاب الكبد مثل، عقار الباراسيتامول، وأدوية الإيزونيازيد.
  • قد يحدث التهاب الكبد كنتيجة لعملية زراعة للكبد، ويبدو أن هذا يكون تعبير من الجسم يشير إلى رفض الجسد لذلك العضو الجديد، أي الكبد المزروع.
  • علاج التهاب الكبد يتأثر بعدة عوامل من بينها عمر المريض، وما وصل له مستوى المرض.

 

طرق علاج التهاب الكبد بالأعشاب الطبيعية

يتطلب علاج التهاب الكبد، الكشف مع التشخيص المبكر لحالة المصاب، ولذا وجب التنويه أنه في حالة الإصابة بالتهابات الكبد، لا بد وأن نستشير الطبيب، مع اتخاذ كافة الإجراءات الطبية اللازمة، واتخاذ سبل العلاج.

 

من الممكن استخدام بعض العشب من الطبيعة، وذلك للتخفيف من أعراض قد تصاحب التهاب الكبد من النوع أ ومنها:

  • استخدام الزيت المستخلص من عشب النعناع، يكون بهدف التخلص من أعراض الغثيان المصاحبة لالتهاب الكبد أ، كما أن لزيت النعناع فوائد في التقليل من تقلص المعدة، وتقلص القولون.
  • الزنجبيل، يتميز نبات الزنجبيل بالقدرة الفائقة على مقاومة الالتهابات، فلكل من نبات الزنجبيل نفسه، أو زيته المستخلص الفائدة التي تخصه.
  • الزنجبيل من بين فوائده، تقوية جهاز المناعة، لمقاومة انتقال أي عدوى قد تكون ناتجة عن فيروس، أو بكتيريا.
  • الزنجبيل من شأنه مساعدة الجسم، للخلاص من السموم التي قد تكون مخزنة بداخله.
  • يمكن للمصاب بالتهاب الكبد من النوع أ، أن يتناول الزنجبيل كمشروب ساخن ما بين كوب إلى كوبين بصورة يومية.
  • أما فيما يتعلق بالتهاب الكبد من النوع ب: فمن الممكن علاجه باستخدام عشبة الهندباء، والتي تتمز بقدرتها الفائقة على مقاومة الالتهاب من النوع ب في الكبد.
  • يستخدم كذلك عشب الشيح الحولي، في علاج التهاب الكبد من النوع ب، لما يحتويه من مواد مضادة للالتهاب من أبرزها مادة البولي أستيلين، وتلك المادة يمكنها التثبيط من أداء، ونشاط الفيروسات التي تتسبب في الالتهابات الكبدية.
  • علاج التهاب الكبد من النوع ج: من خلال استخدام عشب، ونبات الكركم، والذي يعد من المواد الطبيعية ذات التأثير الفعال في التخلص من السموم التي من الممكن أن تتخذ من الكبد مخزن، ومأوى لها.
  • مادة الكركمين هي المادة الفعالة، والأساسية في الكركم، والتي تساعد الكبد في التخلص من سمومه، والتخفيف من أعراض حدة الالتهاب.
  • ما يتم استخلاصه من الشاي الأخضر، الذي يعد عشب فعال في علاج أعراض التهاب الكبد المصاحبة، وتأتي القيمة، والاثر الفعال لعشب، ونبات الشاي الأخضر لمحتواه العالي من المواد المضادة للأكسدة، التي تعمل على حماية، ووقاية خلايا الكبد من التلف.

علاج التهاب الكبد باستخدام عسل النحل

بالنظر لما تم إثباته بالبحث، والفحص الطبي لبعض الحالات المصابة بالتهابات الكبد التي تسببها العدوى الفيروسية، وجد أن عسل النحل له دور فعال في علاج أعراض التهاب الكبد من النوع الفيروسي.

  • من بين فوائد عسل النحل في علاج التهاب الكبد، أنه يساعد الكبد على التخلص من معظم السموم التي من الممكن أن تكون مخزنة بداخله.
  • عسل النحل النقي الطبيعي، يحتوي على نسبة كبيرة من الفيتامينات، والأملاح المعدنية، التي تحد من الأعراض المصاحبة لالتهابات الكبد الفيروسية.
  • القيمة الغذائية، والمحتوى الغذائي العالي من الفيتامينات، والعناصر الغذائية المختلفة المتواجدة في عسل النحل تجعله خيار أول لتعزيز خطوط دفاع الجسم.
  • من خلال استخدام العسل مع الحبة السوداء، بإضافتهما على كوب من الماء، مع التقليب الجيد، فهذه وصفة رائعة يمكن استخدامها لمرضى الالتهاب الكبدي ب، فذلك من شأنه تعزيز المناعة.
  • من الممكن أن يتناول مرضى الالتهابات الكبدية، مخلوط مكون من العسل، والماء فقط مع المحافظة على استخدامه لأطول فترة ممكنة، يقلل من الأعراض المصاحبة لالتهاب الكبد من النوع أ.

نصائح لمصابي الالتهاب الكبدي

من خلال التزام المصاب بالتهاب الكبد ببعض التعليمات والإرشادات الطبية، فذلك يكون بمثابة أول الطريق لعلاج التهاب الكبد.

  • الالتزام بمتابعة نظام غذائي صحي وسليم لإكساب الجسم كافة العناصر الغذائية، لتقوية المناعة.
  • لا بد وأن يشتمل الغذاء على كافة العناصر الغذائية من فاكهة وخضراوات، التي تعمل على تعزيز المناعة، وتقدم حماية ووقاية للكبد من خطورة تلفه.
  • ممارسة الرياضة بشكل منتظم ومستمر تحافظ على صحة أجهزة الجسم بشكل عام، وتحافظ على صحة الكبد بشكل خاص.
  • على المصاب أن يقلل من مشاعر القلق، والتوتر، أو يحاول قدر المستطاع التحكم في تلك المشاعر، مع الابتعاد عن كافة صور الضغط النفسي.

بتلك النصائح قد وصلنا إلى مختتم ونهاية المقال الذي تطرق بالشرح إلى علاج التهاب الكبد، مع التعرض لكافة مسبباته، والطرق المختلفة لعلاجه.

Leave A Reply

Your email address will not be published.