فوائد الحجامة

#فوائد_الحجامة

يبحث الكثير من الناس عن فوائد الحجامة باعتبارها أحد أشهر طرق العلاج الشعبي المنتشر منذ القدم، وحتى يومنا هذا، ودللت الأبحاث، والدراسات الحديثة على أن الحجامة أحد طرق العلاج، والوقاية من أمراض كثيرة قد تصيب الإنسان من خلال أنها تزيد مقدرة الجهاز المناعي على المقاومة، وتجديد خلايا الدم بشكل مستمر؛ إضافة لتخليص الجسم من الدم الفاسد عديم النفع.

فوائد الحجامة

تتعدد فوائد الحجامة للإنسان، ويمكن ذكر أهم تلك الفوائد فيما يلي:

الفوائد العامة للجسم ككل

  • نجد أن الحجامة تقي الجسم من التعرض لفيروس الهربس الذي ينشط في ضعيفة المناعة، ويظهر خصوصًا عند الأطفال، وكبار السن.
  • الأشخاص أصحاب البشرة الدهنية هم أكثر الفئات تأثرًا بظهور حب الشباب بكثرة في الوجه، وبمناطق مختلفة في الجسم وتأتي دور الحجامة في التخلص من تلك الحبوب، ومنع ظهورها أثارها الجانبية.
  • تقي الحجامة من الإصابة بضعف الأعصاب في منطقة الوجه، وهذا يسبب ما يسمى بالشلل النصفي للوجه، وكثيرًا ما يحدث عند بعض الأشخاص ما يجعل الشخص غير قادر على التحكم في حواس وجهه كالعين، والفم.
  • من يعانون من فقر الدم، والأنيميا الحادة عليهم الإسراع لعمل الحجامة للتخلص من تلك الأنيميا في أسرع وقت ممكن من خلال دور الحجامة الفعال في زيادة قدرة خلايا الدم على التكاثر، والتجديد.
  • كبار السن وأصحاب السمنة الزائدة دائمًا ما يعانون من التهابات في المفاصل مع أقل حركة، وبالتالي فإن من فوائد الحجامة معالجة تلك الالتهابات، والتخلص منها نهائيًا.
  • تعتبر الحجامة أيضًا من أهم الأشياء التي ينصح بها الأطباء النفسيين مرضاهم كعلاج فعال لحالات الاكتئاب، والأمراض النفسية.
  • تساهم الحجامة في القضاء على المشاكل المتعلقة بالجهاز الهضمي بداية من ارتجاع المريء، وحموضة المعدة، والتهابات القولون، وعسر الهضم، وغيرها من مشاكل الإخراج.

فوائد الحجامة للسيدات الحوامل

  • من المعروف أن المرأة الحامل كثيرًا ما تعاني من الآم الفقرات وبخاصة في شهور الحمل المتأخرة وتفيد الحجامة هنا في منع حدوث التهاب في الفقرات ومنع شعورها بأوجاع الحمل.
  • تقلل الحجامة من النزيف الدموي الخاص بالولادة أو ما يسمى بالنفاس وتجعل المرأة لا تنزف كثيرًا لأن ذلك يؤثر بالسلب على صحتها فيما بعد.
  • كما أن من فوائد الحجامة أنها تزيد فرصة الولادة الطبيعية، وتقي الأم من نزيف الولادة، وتجعل الجنين في حالة نشاط، وحيوية نظرًا لسهولة وصول الدم النظيف إليه محملًا بالأكسجين، والغذاء.
  • لكن على الحامل أن لا تلجأ لعمل الحجامة إلا بعد استشارة الطبيب لأنه في بعض الأحيان قد يكون لذلك أثره الضار على الجنين، وبخاصة في أوائل فترات الحمل؛ كما يفضل أن يقوم بالحجامة أحد الأطباء المتخصصين.
  • أما بالنسبة للنساء التي تعاني من عدم انتظام في الدورة الشهرية أو وجود مشاكل، وتكيسات في المبايض فإن الحجامة تقضي على ذلك كله؛ كما تزيد من الهورمونات الأنثوية ما يجعل المرأة تبدو مشرقة، وجذابة.

ما هي أنواع الحجامة ؟

الحجامة من الطرق العلاجية التي كانت تتبع قديمًا في علاج الكثير من الأمراض المنتشرة، وما زلنا نستخدمها إلى الآن نظًرً ل فوائد الحجامة في معالجة الأمراض، وزيادة مناعة الإنسان.

تتم الحجامة من خلال استخدام أكواب مخصصة على الجلد من الخارج، وتفريغ الهواء فيها باستخدام اللهب ما يجعل الدم الفاسد بالجسم يتجمع في تلك المنطقة من الجلد ليتم بعد ذلك سحبه للخارج، وبالتالي يكون الإنسان قد تخلص من كم كبير من الدم الفاسد في جسمه ليستعيد بعد ذلك نشاطه، وحيويته، ويتخلص من الألم.

يقوم المتخصصون بعمل الحجامة بطريقتين كما يلي:

الحجامة الجافة

هي الأكثر استخدامًا، وفيها يعتمد القائم بالحجامة على استخدام الكريمات الطبيعية، والزيوت، ويدهنها على الجلد قبل وضع أكواب الحجامة عليها، وهكذا يتنقل بأكواب الشفط في مناطق متفرقة من الجلد، وهذا يساعد على زيادة نشاط الدورة الدموية في تلك المناطق التي تجرى فيها الحجامة.

الحجامة الرطبة

تتم من خلال عمل وخذ في الجلد بدبوس صغير ثم توضع أكواب الشفط عليها ليسرع من خروج الدم الفاسد، والزائد من تلك المنطقة من الجسم حتى يشعر الإنسان بالراحة، ويراعى أثناء عمل الحجامة أن يكون الشخص صائمًا، ولا يتناول بعد جلسة الحجامة إلا الطعام القليل حتى يحصل على أفضل النتائج.

الأثار الجانبية للحجامة

ليس معنى أن هناك بعض الأثار الجانبية للحجامة فإننا نقوم بتركها أو التخوف من عملها، ولكنها بعض الأثاث العارضة التي سريعًا ما تختفي، ومنها ما يلي:

  • يشعر بعض الأشخاص بحالة من الدوران، والدوخة الشديدة بعد إتمامه الحجامة مباشرة لذا يفضل الاسترخاء، وأخذ قسط كافي من الراحة بعد الحجامة مباشرة لعدم الشعور بذلك.
  • العرق الشديد، ويأتي ذلك كردة فعل لزيادة نشاط الجسم من الداخل ما ينتج عنه زيادة في حيوية للجسم، ولا يجب التخوف من حدوث ذلك العرق فهو دليل جيد على نجاح الحجامة، وأنها تمت بشكل صحيح.
  • الألم في المناطق التي تمت بها الحجامة من الأشياء الطبيعية التي ستشعر بها بعد إجراء الحجامة، وتزول تلك الأوجاع بعد يوم أو أكثر من إجراء الحجامة.

نصائح وارشادات هامة قبل عمل الحجامة

من الضروري التعرف على تلك الإرشادات، والتعليمات قبل البدء في عمل الحجامة؛ حتى لا ينتج عنها نتائج عكسية تؤثر على الصحة، وتلك النصائح كالتالي:

  • الحجامة لا يفضل إجرائها للأطفال الصغار في السن قبل سن أربعة أعوام لأن ذلك سيكون مؤلم لهم بشكل كبير كما أن كبار السن يفضل لهم القيام بالحجامة، ولكن على مدد زمنية متباعدة.
  • الأشخاص الذين يعانون من سيولة الدم المفرطة، وبخاصة مرضى السكر يجب الحذر عند إجراء الحجامة لهم لأن الوخز الذي يتم قد تستمر في النزف لفترات طويلة إضافة إلى أنها تترك ندب مكانها.
  • يجب على الشخص القائم بالحجامة أن يكون على خبرة، ودراية كافية باختيار الأماكن المناسبة لإجراء الحجامة، والبعد عن مناطق الحروق، ولسعات الشمس الموجودة في الجلد حيث يتوقف نجاح الحجامة على اختيار المكان المناسب لإجرائها.
  • النساء الحوامل يجب عدم إجراء الحجامة على منطقة البطن لأن ذلك قد يكون له تأثير سيئ على الجنين بالتالي يجب أن تتركز الحجامة على منطقة الظهر، والأكتاف فقط.
  • كما أن عمل الحجامة أثناء فترة الدورة الشهرية يكون له تأثير سلبي على المرأة، وقد يسبب لها مشاكل صحية، وفقر دم.
  • الأشخاص الذين يعانون من أمراض نقص المناعة مثل مرض الإيدز، وكذلك من يعاني من مرض السل لا يفضل إجراء الحجامة لهم لأن ذلك يؤثر على صحتهم بالسلب.
  • من تعرض لأي مشاكل في القلب كالجلطات، والسكتات القلبية المؤقتة، وأمراض متعلقة بالشرايين كالتصلب يجب عليهم عدم إجراء الحجامة إلا بعد مرور أكثر من ستة أشهر على التعافي.
  • يفضل أن تكون هناك فترة لا تقل عن ثلاثة أشهر بين كل مرة يتم إجراء الحجامة فيها.

من المعرف أن فوائد الحجامة كثيرة للغاية فهي تفيد كل أجزاء الجسم بالكامل، وتعد مجددة للخلايا؛ إضافة لما تقدمة من دعم للجسم ضد ما يصيبه ميكروبات، وخلايا سرطانية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.