كأس العالم FIFA قطر 2022: المنتخب القطري يخسر وديا أمام نظيره الكندي تحضيرا للمونديال


فيينا في 23 سبتمبر /قنا/ خسر المنتخب القطري لكرة القدم، أمام نظيره الكندي بهدفين دون رد في اللقاء الذي جمعهما، اليوم، على استاد “فيولا بارك” للألعاب الدولية في العاصمة النمساوية فيينا، وذلك في إطار تحضيراتهما لخوض نهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022.

 

وتأتي المباراة ضمن معسكر المنتخب القطري في النمسا، سيتخلله لقاء ثان يوم الثلاثاء المقبل أمام منتخب تشيلي خلال فترة التوقف المدرجة على أجندة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لشهر سبتمبر الجاري، سعيا للوصول الى أفضل جاهزية قبل ضربة بداية المونديال الذي يواجه فيها الاكوادور في مباراة الافتتاح في 20 نوفمبر المقبل باستاد البيت ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم أيضا منتخبي السنغال وهولندا.

 

وسجل للمنتخب الكندي، الذي يلعب في المونديال ضمن المجموعة السادسة التي تضم المغرب وبلجيكا وكرواتيا، كل من سايل لارن في الدقيقة الرابعة، وجوناثان ديفيد في الدقيقة (13) .

 

واستهل المنتخب الكندي المباراة بطريقة مثالية، كاشفا عن رغبة هجومية مبكرة مما سبب ارباكا لدفاع للمنتخب القطري الذي قبل هدفا مبكرا بعدما أرسل سام أديكوجبي كرة عرضية حولها زميله سايل لارن برأسه للشباك في الدقيقة الرابعة.

 

وواصل المنتخب الكندي أفضليته الواضحة من خلال السيطرة والاستحواذ والوصول المتتالي لمرمى المنتخب القطري، الأمر الذي أثمر عن هدف ثان عندما سدد كامال ميلير كرة صدها الحارس سعد الشيب وتهادت أمام جوناثان ديفيد، ليضعها في المرمى في الدقيقة (13).

 

وتأخر المنتخب القطري في الدخول لأجواء المباراة حتى ربع الساعة الأخير من الشوط الأول عندما نشط كريم بوضياف في وسط الملعب، وبدأ بتمرير الكرات لأكرم عفيف الذي شكل التهديد الأول لمرمى المنتخب الكندي عبر تسديدة من داخل المنطقة أصابت الشباك من الخارج في الدقيقة (30)، قبل أن يرسل عبدالعزيز حاتم كرة قوية مرت قرب القائم الأيمن لمرمى الكندي في الدقيقة (34).

 

ومع تحسن أداء لاعبي المنتخب القطري، ظهر بعض التكافؤ بين المنتخبين، لكن دون أن يعين المنتخب القطري على تسجيل الأهداف، لينتهي الشوط الأول بتقديم المنتخب الكندي بهدفين دون رد.

 

وبدأ المنتخب القطري الشوط الثاني بطريقة مثالية، مظهرا جدية كبيرة من أجل تعديل النتيجة، مستفيدا من تبديلات المدرب سانشيز بإشراك إسماعيل محمد، وحسن الهيدوس، وأسفر ذلك عن فرصة للعودة للمباراة من كرة متبادلة بين أكرم عفيف وعبدالعزيز حاتم، غير أن دفاع المنتخب الكندي تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة في الدقيقة (50)، في حين تدخل الحارس ميلان بوريان ليقطع كرة عرضية من البديل إسماعيل محمد قبل أن تصل لرأس المعز علي في الدقيقة (55).

 

وتواصلت تبديلات المنتخب القطري بمشاركة خوخي بوعلام، وعلي أسد، ثم محمد مونتاري، من أجل زيادة الفعالية الهجومية، وكاد أكرم عفيف يقلص الفارق من تسديدة بعيدة لكن كرته علت عارضة المرمى في الدقيقة (70).

 

وأحسن المنتخب الكندي التعامل مع الضغط الهجومي للمنتخب القطري في الدقائق الأخيرة، محافظا على الأسبقية ومسجلا فوزا معنويا، قبل مواجهة منتخب أوروغواي وديا يوم الثلاثاء المقبل.



رابط المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.