كسوف كلي للشمس خلال ساعات

يشهد العالم خلال ساعات قليلة، كسوفا كليا للشمس، وهو آخر ظاهرة من ظواهر الكسوف والخسوف خلال عام 2020، لكنه لن يرى في مصر والمنطقة العربية.

وقال الدكتور جاد القاضي رئيس معهد الفلك، في بيان أصدره السبت الماضي 12 يسمبر، إن القرن الواحد والعشرين (بين عامي 2001 – 2100) سيشهد 224 كسوفا شمسيا منها 77 كسوفا جزئيا، 72 كسوفا حلقيا و68 كسوفا كاملا، و7 كسوفات مختلطة.

وفي نفس السياق أضاف الدكتور أسامة رحومة رئيس معمل أبحاث الشمس بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية إنه يمكن رؤية هذا الكسوف ككسوف جزئي في (أجزاء من جنوب غرب قارة أفريقيا، أمريكا الجنوبية ماعدا الجزء الشمالي منها، أجزاء من أستراليا، المحيط الأطلسي، المحيط الهندي، جنوب المحيط الباسفيكي، وجزر جالابوجوس وأجزاء من القارة القطبية الجنوبية)، ويرى ككسوف كلي في (تيموكو، وفيلاريكا بتشيلي).

وأضاف أن الكسوف الكلي يغطى مساحة عرضها 90 كم وسوف يستغرق مدة قدرها دقيقتين وعشر ثوان، وعند ذروة الكسوف الكلي يغطي قرص القمر حوالي 103% من كامل قرص الشمس.
وأضاف أن الكسوف منذ بدايته وحتى نهايته سيستغرق مدة قدرها 5 ساعات و20 دقيقة تقريبا، مشيرا إلى أن الكسوف الكلي التالي سيحدث في 4 ديسمبر 2021.

وأشار د.محمد غريب أستاذ الفيزياء الشمسية بالمعهد، إلى إن الكسوف الكلي نوع من أنواع الكسوف الشمسي يحدث عادة حينما يكون القمر، أثناء دورته الشهرية حول الأرض، في طور المحاق في نهاية الشهر القمري، وقبل ولادة الهلال الجديد مباشرة، حيث يقع القمر بين الأرض والشمس، على خط الاقتران، وهو الخط الواصل بين مركزي الأرض والشمس أو قريبا منه، وفي تواجده على إحدى العقدتين الصاعدة أو الهابطة، أو قريبا منهما.

ما أضاف أنه في هذه الحالة تتغير المسافة بين القمر والأرض مابين 405 آلاف كم و363 ألف كم، ونتيجة هذا التغير في البعد يتغير حجم القمر ظاهرياً بالنسبة لنا فحين يكون قريباً يكون حجمه كبيراً فيغطي كامل قرص الشمس فيحدث الكسوف الكلي.

ولفت إلى أن ظاهرة الكسوف الشمسي تفيد في التأكد من بدايات الأشهر الهجرية (القمرية) إذ يحدث الكسوف الشمسي في وضع الاقتران أو الاجتماع أي أن حدوث الكسوف الشمسي يشير بقرب ولادة الهلال الجديد، ويعتبر مركز الكسوف هو موعد ميلاد القمر الجديد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.