وحسبما ذكرت الشرطة فإن والد الفتى ديون بوش كان قد أبلغ عن اختفائه، لتكتشف جثته قرب المنزل الذي تقطنه عائلته، وعليها آثار تبيّن أنها لكلب، كانت الأسرة قد تبنته منذ ستة شهور.

ووفق تقرير مكتب عمدة المقاطعة، فإن الهجوم على ديون وقع بعد الظهر، بينما كان الفتى يعتني بالكلاب الموجودة في الملكية الخاصة بعائلته.

وعقب تلقيهم بلاغا يفيد باختفاء ديون، بحثت الشرطة في محيط منزل عائلته، حيث عثرت عليه ميتا، ومحاطا بالكلب الذي تبنته العائلة من بولندا قبل مدة.

وأشار المحققون إلى أن الكلب أظهر عدوانية كبيرة لدى وصول رجال الشرطة لموقع جثة ديون، وحاول مهاجمتهم أيضا.

وطالبت العائلة المفجوعة بوفاة ابنها، بإعدام الكلب.