وفي خطابه أمام الأعضاء، في ختام مؤتمر حزب العمال الحاكم الأسبوع الماضي، تعهد كيم جونغ-أون بتعزيز الأسلحة النووية لكوريا الشمالية وإمكاناتها العسكرية، موضحا قائمة بالأسلحة المرغوب فيها، بما في ذلك الصواريخ الباليستية طويلة المدى التي يمكن إطلاقها من البر أو البحر و”الرؤوس الحربية الضخمة”.

وقال إن الولايات المتحدة كانت تمثل لبيونغيانغ “أكبر عقبة تعترض ثورتنا وأكبر عدو لنا … وبغض النظر عمن يتولى السلطة، فإن طبيعة سياستها الحقيقية المناهضة لكوريا الشمالية لن تتغير على الإطلاق”.

ويبدو أن الكشف عن الصواريخ الجديدة يهدف إلى توجيه رسالة إلى الإدارة الأمريكية القادمة بشأن الخبرة العسكرية التي تتمتع بها كوريا الشمالية.

وقال المحلل باندا في تغريدة: “يريدون أن نلاحظ أنهم يزدادون كفاءة مع معززات الصواريخ الصلبة الأكبر حجما”.

وخلال السنوات الأربع الماضية، اتسمت علاقة بيونغيانغ مع واشنطن بالتذبذب، في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب.

فقد دأب كيم وترامب على تبادل الإساءة والتهديد بالحرب، قبل انعقاد قمة غير مسبوقة بينهما في سنغافورة في عام 2018، ثم تصريحات ودودة من جانب الرئيس الأمريكي المنقضية ولايته.

وعلى الرغم من دفء العلاقات الواضح، لم يُحرز أي تقدم ملموس خلال المفاوضات بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية، وانهارت قمة أخرى في هانوي في عام 2019 بعد أن رفضت الولايات المتحدة مطالب بيونغيانغ بتخفيف العقوبات.