لماذا يسعى إردوغان الآن إلى التهدئة مع الاتحاد الأوروبي؟

لماذا يسعى إردوغان الآن إلى التهدئة مع الاتحاد الأوروبي؟

يستبق الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وصول رئيس جديد إلى البيت الأبيض قد يكون أكثر عدائيةً تجاه أنقرة، عبر سعيه إلى تهدئة علاقات أنقرة مع الاتحاد الأوروبي بعد سنوات من التوتر.

وفي مؤشر إلى استيائها من دبلوماسية تركية ترى أنها تزداد عدوانية، اتفقت الدول الأوروبية الشهر الماضي على فرض عقوبات على أنقرة على خلفية التنقيب أحادي الجانب عن الغاز في شرق المتوسط. .

وأثارت تركيا استياء شركائها الغربيين أيضاً عبر تدخلها في ليبيا إلى جانب حكومة الوفاق الوطني في طرابلس، وبدعمها أذربيجان في نزاعها مع أرمينيا في منطقة ناغورني قره باغ.

“صفحة جديدة”

لكن بعد أشهر من الخلافات التي كانت ذروتها مبادلات كلامية مهينة بين إردوغان ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، يؤكد الرئيس التركي أنه يرغب في “فتح صفحة جديدة” في العلاقات بين أنقرة والاتحاد الأوروبي.

وتبادل إردوغان وماكرون رسائل في الأيام الأخيرة، قد يعدّ مؤشراً إلى مصالحة بينهما.

ومدت أنقرة اليد أيضاً إلى أثينا بدعوتها إلى محادثات مقررة أواخر كانون الثاني/ يناير بشأن التنقيب عن موارد الغاز والنفط في المتوسط.

ويشير دبلوماسي أوروبي إلى أن تركيا خففت من حدة نبرتها لأنها “لا يمكن أن تسمح بتصاعد للتوتر مع الولايات المتحدة وأوروبا في وقت واحد، لا سيما وأن اقتصادها في وضع هش”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.