متلازمة ستوكهولم Stockholm Syndrome

ماهي #متلازمة_ستوكهولم وما علاقتها بالاحتجاز والخطف؟

متلازمة ستوكهولم – لما الطير يحب سجانه!

تخيل معي هذا الموقف: انت مختطف و ويجد مختطلف في يده سلاح موجه عليك و يهددك بالقتل في اي لحظة اذا ما استجبت لطلباته,

هل بتتوقع في لحظة من اللحظات انك تصبح متعاطف مع هذا الشخص, لأ و تحميه من الشرطة كمان لو اتدخلت؟؟

اكيد الجواب المنطقي هو لا مستحيل،

موضوعنا اليوم عن حالة نفسية بعيشوها ضحايا الاختطاف وبتخلي عندهم نوع من أنواع التعاطف اللي ممكن توصل أحيانا لحد المساعدة، هذه الحالة اسمها متلازمة (حالة) ستوكهولم.

التاريخ و الإسم:

في هذه الصورة 4 موظفين من بنك سفيرقس كريدت بنك السويدي في العاصمة السويدية ستوكهولم عام 1973, الموظفين الاربعة احتجزهم شخص اسمو جان–ايرك اولسن لمدة 6 أيام متواصلة داخل خزنة البنك, الغريب انه خلال هذه ال 6 ايام صار نوع من الارتباط بين الخاطف و الضحايا, ارتباط ودي غريب لدرجة انه وحدة من المخطوفين قالت و بكل وضوح لرئيس الوزراء السويدي  بهذاك الوقت اولوف بالمة انها بتوثق بالخاطف ثقة تامة على حياتها و بتحس انه حياتها ممكن تتعرض للخطر اذا اتدخلت قوات الشرطة و حاولت انقاذهم, مش بس هيك, المخطوفين بعد تحريرهم عملوا حملة جمع تبرعات لتغطية تكاليف الدفاع عن الشخص اللي كان خاطفهم.

هذه الحالة انتشرت بكل انحاء أوروبا والعالم والناس سمعت فيها لأول مرة من ستوكهولم السويدية، ومن هنا اصبح اسم الحالة متلازمة ستوكهولم.

خاصة في الحالات التي كانت الرهينات والمختطفات فيها من النساء.

وغالبا ما يجري ربط هذا المصطلح بما حدث لباتي هيرست، وهي ابنة أحد الأثرياء من كاليفورنيا،

والتي كان قد اختطفها بعض المسلحين الثوريين عام 1974، لتبدي تعاطفا مع مختطفيها وتشاركهم في إحدى عمليات السطو، قبل أن ينتهي بها الأمر لأن يتم إلقاء القبض عليها ويحكم عليها بالسجن.

إلا أن محامي الدفاع عن هيرست قال إنها قد خضعت لعملية غسيل دماغ، وأنها كانت تعاني مما يعرف بمتلازمة ستوكهولم،

والتي اصطلح عليها مؤخرا لتفسير المشاعر غير المنطقية التي يشعر بها المختطَفون تجاه مختطِفيهم.

هذه الظاهرة النفسية نادرة جدًا في الحياة الواقعية، وهذا يجعل من الصعب على الخبراء الدراسة،

بل ويحثهم على التساؤل عما إذا كانت متلازمة ستوكهولم هي في الواقع متلازمة.

ورد أن نيلز بيجرو، عالم الجريمة والطبيب النفسي السويدي، صاغ مصطلح متلازمة ستوكهولم في عام 1973،

وذلك بعد عملية سطو على بنك في السويد احتجز فيها أربعة أشخاص لمدة ستة أيام من قبل خاطفيهم.

بمجرد أن تم إنقاذهم، دافع الضحايا جميعًا عن اللصوص ورفضوا الشهادة ضدهم.

العلماء لا يعرفون الكثير عن متلازمة ستوكهولم

منذ ذلك الحين، حدثت حالات أخرى مماثلة، ولكنها ليست كافية تقريبًا للأطباء لإنشاء قائمة بالمعايير واستراتيجيات العلاج لإدراجها في دليل DSM لجمعية الطب النفسي الأمريكية.

ومع ذلك، فإن علماء النفس يعرفون بعض الأشياء عن متلازمة ستوكهولم، والتي تم الحصول عليها من المقابلات مع الأشخاص الذين تم احتجازهم في وضع الرهائن.

المتلازمة لا تزال تخضع للدراسة، لذلك لا يوجد علاج موحد واضح لها، لكن العلاج النفسي لاضطراب ما بعد الصدمة واضطرابات الاكتئاب والقلق يمكن أن يساعد في التخفيف من الشعور المرتبط بالمتلازمة.

وقد يساعد العلاج النفسي طويل المدى على التعافي، إذ من المهم مساعدة المصاب ليفهم سر شعوره، وكيف اكتسبه، وكيف يمكنه تجاوزه،

خصوصا أن “متلازمة ستوكهولم” لا تعد تشخيصا رسميا ضمن أمراض الصحة العقلية.

من خلال مشاهدة الفيديو أدناه، يمكنك معرفة ما نعرفه عن الحالة النادرة، ولماذا قد يطورها الأفراد، وفقًا لـ SciShow Psych:

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.