من هو صاحب كتاب البيان والتبيين

محتويات

  • ١ كتاب البيان والتبيين
  • ٢ الجاحظ صاحب كتاب البيان والتبيين
    • ٢.١ مؤلّفات الحاجظ
    • ٢.٢ معلومات عن الجاحظ

كتاب البيان والتبيين

كتاب البيان والتبيين، من أشهر الكتب وأعظمها، ونال شهرةً واسعةً في تاريخ الأدب العربي، نظراً لمحتواه القيّم من المعلومات الأدبية، إذ يختص هذا الكتاب بمعالجة العديد من الموضوعات الأدبية، إذ إنّه لم يكتفِ فقط بعرض الخطب، والأشعار، والرسائل الأدبية وغيرها من المواد الأدبية المنتخبة، وإنّما حاول وضع العديد من الأسس في فلسفة اللغة، وعلم البيان.

الجاحظ صاحب كتاب البيان والتبيين

صاحب كتاب البيان والتبيين هو أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب بن فزارة الليثي الكناني البصري، والذي يُلقّب بالجاحظ، وقد ولد في في عام مئة وتسعة وخمسن هجرية، وتوفي في عام مئتين وخمسة وخمسين هجرية، وهو أديب من أعظم الأدباء العرب، ويعتبر أحد كبار أئمة الأدب العربي الذين عاشوا في العصر العباسي، وقد ولد في العراق في مدينة البصرة، ومات ودفن فيها.

مؤلّفات الحاجظ

ألّف الجاحظ العديد من الكتب المهمّة مثل كتاب البخلاء، والحيوان، والتبصرة في التجارة، والمحاسن والأضداد، والأمل والمأمول، والرسائل، وغيرها، وقد كتب في العديد من الموضوعات السياسية والاقتصادية، والأدبية، والثقافية، والاجتماعية، والعلمية، ويعتبر كتاب البيان والتبيين من أعظم ما ألّف الجاحظ، وهو ثاني أهم كتبه بعد كتابه الحيوان، وقد سمّى الجاحظ كتاب البيان والتبيين بهذا الاسم ليدلّل على المعنى، فالمقصود بالبيان هو تعريف المعاني، أمّا التبيين فيعني الإيضاح.

معلومات عن الجاحظ

  • ولد الجاحظ أثناء خلافة المهدي، وهو ثالث خلفاء الدولة العباسية، وعاصر اثني عشر خليفة وهم المهدي، والهادي، والرشيد، والأمين، والمأمون، والمعتصم، والواثق، والمتوكل، والمنتصر، والمستعين، والمعتز، والمهتدي بالله.
  • عاش في ذروة ازدهار الثقافة العربية.
  • اتصل بثقافاتٍ عدة بالإضافة للعربية مثل: اليونانية، والفارسية، والهندية، حيث قرأ العديد من الأعمال المترجمة، وناقش المترجمين في هذه الأعمال.
  • تولى رئاسة ديوان الرسائل في عهد الخليفة المأمون، وذلك بعد أن توجه إلى بغداد وعمل فيها مدرساً.
  • عُرف منذ أن كان طفلاً بذكائه ونبوغه وعبقريته، كما أنه أحب القراءة والكتابة منذ نعومة أظفاره، حيث كان يقرأ في اليوم الواحد أكثر من كتابين.
  • اتصل مع العلماء بشكلٍ مباشرٍ وأخذ عنهم المعلومات، ولم يكتفِ بالمعلومات التي كان يقرأها من الكتب، لذلك تكوّنت لديه ثقافة عظيمة وهائلة والعديد من المعارف، كما أنّه كان بارعاً في علم اللغة، وفقه الشعر، والنحو.
  • تتلمذ على يد العديد من الأساتذة مثل الأصمعي، وأبو عبيدة معمر بن المثنى الأصمعي، وأبو عمرو الشيباني، وغيرهم الكثير مما نشر معارفهم وعلومهم التي استقاها منهم.

 

رابط المصدر

التعليقات مغلقة.