10 نصائح لامتلاك حضور قوي على المنصة وتعزيز مهارتك في الخطابة

يعتمد نجاحك بصفتك مؤدياً على قدرتك في جذب انتباه واهتمام جمهورك، لذا يجب أن تكون قادراً على جذب انتباههم، وإدارته من خلال كلماتك، وثقتك بنفسك، ومظهرك، ولغة جسدك، والتواصل، والإشارات البصرية، والسلوكات على منصة الإلقاء بشكل عام.

يمكن بالاعتماد على هويتك، والرسالة التي تريد إيصالها أن تُثبت حضوراً قوياً على المنصة بعدة طرائق؛ فمثلاً يجب أن يتمتع السياسي بمهارة عالية في فن الخطابة، بينما يجب أن يكون الفنان الكوميدي مرِحاً، ويجب أن يبدو الشخص الذي يلقي خطاباً عامَّاً أمام الجمهور صادقاً، ومن الهام أن تعرف دورك، وتحدد الحضور المثالي لك على المنصة من أجل تحقيق أفضل النتائج.

يتمتع أي شخص بحضور على المنصة، سواء كان ذلك الحضور إيجابياً، أم سلبياً، وقد تكون جاداً، وواضحاً على أمل نقل رسائل مؤثِّرة عندما تكون على خشبة المنصة، أو قد يكون أسلوبك مثيراً للفضول والحماسة على أمل تحفيز جمهورك، لذا سنقدِّم 10 نصائح تصلُح لجميع الحالات، وتمكِّنك من جذب اهتمام جمهورك، وتحقيق حضور قوي على المنصة، ولكن سنعرِّف أولاً مفهوم الحضور على المنصة.

ما هو الحضور على المنصة؟

لا يمكن تعريف الحضور على المنصة بكلمة واحدة؛ فهو مزيج من عدة عناصر، مثل الشخصية الجذابة، والثقة بالنفس، والطاقة المؤثِّرة عند الحضور على خشبة المنصة، ومن بين ما يتضمنه هذا الأمر أيضاً، هو مقدار شعورك بالراحة عندما تكون على المنصة، وقدرتك على التواصل مع جمهورك، وجذب انتباههم، ومدى استمتاعهم بالتجربة بعد انتهائها؛ لذلك فإنَّ قوة حضورك على المنصة هي العامل الأكثر حسماً من بين العوامل التي تحدد ما إذا كان جمهورك سيُعجب بعرضك ويتحدث عنه للآخرين بعد انتهائه.

امتلاك حضور قوي على المنصة، هو أمر هام جداً عند إلقاء خطاب أو عرض تقديمي، وتمتع أفضل المتحدثين بحضور مسرحي آسر للغاية، فهم قادرون على جذب انتباه الجمهور بأكمله، وطيلة فترة حديثهم.

يتيح لك تحسين مهارات التحدُّث أمام الجمهور تعزيز ثقتك بنفسك، وامتلاك حضور قوي على المنصة في كل مرة تقوم فيها بإلقاء خطاب، وسواء كان ذلك عرضاً تقديمياً أم حديثاً تحفيزياً لأعضاء فريق العمل، ووصولاً إلى خطابٍ عام على مستوى الشركة ككل.

كيف تتحقق مما إذا كان لديك حضور قوي على المنصة؟

يمكن معرفة مدى تأثير حضورك في المنصة من خلال بعض المقاييس، وإذا كنت تتساءل عن مدى جودة أدائك على المنصة، فإليك بعض الطرائق لمعرفة ذلك:

1. رد فعل الجمهور:

هل يبدو جمهورك مهتماً ومستمتعاً خلال العرض التقديمي؟ أو هل يضحكون ويتفاعلون عند كل جزء رئيسي من العرض؟ وهل تشعر أنَّ تركيزهم بأكمله موجَّه نحوك؟ وهل حصلت منهم على تغذية راجعة إيجابية بعد انتهاء خطابك؟

2. تذكُّر جمهورك للعرض التقديمي:

هل يتحدث جمهورك عن عرضك التقديمي بعد انتهائه؟ وهل يخبرون أصدقاءهم وعائلاتهم وزملاءهم بما قدمته؟ وهل كانت لديك اقتباسات أو حكايات مؤثِّرة في خطابك يمكن لجمهورك أن يتذكرها لاحقاً؟ وهل تتم الإشادة في عرضك التقديمي بعد فترة طويلة من تقديمه؟

3. رضاك عن العرض التقديمي الخاص بك:

يعتمد هذا المعيار على مستوى رضاك عن جودة أدائك، لذا هل تشعر أنَّك قدَّمت المستوى الذي كنت تطمح إليه؟ وهل كنت تشعر بالراحة والثقة بالنفس طوال فترة العرض؟ وهل يجب تحسين بعض الجوانب؟

كل ما سبق هي أسئلة هامة يجب أن تطرحها على نفسك لتحديد مدى قوة حضورك على المنصة، وستساعدك الإجابات عن هذه الأسئلة على فهم الأساليب الناجحة، والجوانب التي يمكن تحسينها، إضافة إلى ما يجب تفاديه عند العرض التقديمي التالي.

سننتقل الآن إلى 10 من أفضل النصائح التي تساعدك على تعزيز ثقتك بنفسك، والتفاعل مع جمهورك، وتقوية حضورك على المنصة بشكل عام.

شاهد بالفديو: كيف تتغلب على التوتر قبل إلقاء خطاب؟

 

10 نصائح لتقوية حضورك على المنصة:

تُعدُّ قوة حضورك على المنصة عاملاً هاماً في إيصال رسالتك، سواء كان ذلك على صعيد التواصل مع زملائك في العمل، أم القدرة على طرح أفكارك الهامة أمام إدارة شركتك، أم إلقاء خطاب أمام حشد من الناس؛ إذ يمنحك كونك محط أنظار الآخرين عند تقديم العرض الفرصةَ للتحكم في مجريات الأمر، وكل ما عليك فعله هو أن تقرر كيف تسير الأمور.

ينصح المتحدِّث التحفيزي “براين تريسي” (Brian Tracy) وهو أحد أبرع المتحدثين العَّامين بمجموعة نصائح، وقد اكتسبها من خلال مسيرة امتدت لأكثر من 40 عاماً في هذا المجال، لذا إليك ما ينصح به:

1. تدرَّب على الخطاب حتى تصل إلى الإتقان:

قد تكون عبارة “التكرار يؤدي إلى الإتقان” مبتذلة، ولكنَّها أثبتت صحتها، وإذا كنت مثل معظم الناس، فأنت تخشى بلا شك من التحدُّث أمام الجمهور.

يتيح لك التدرُّب المنتظم تقليل مشاعر الخوف والتوتر الذي تشعر به بسبب العرض التقديمي، ولا شيء أفضل من التدرُّب من أجل الاستعداد لعرض تقديمي هام، ويساعدك التدرُّب على عرضك التقديمي على إتقان النقاط الرئيسة من الكلمة أو الخطاب، والاستعداد لأي موقف مفاجئ في أثناء حديثك، ويعزز ثقتك بمهارات التحدُّث لديك، وإذا كنت حديث العهد في فن الخطابة، فسوف يكون التدرُّب مفيداً للغاية للتغلب على مخاوفك وتقوية حضورك في أثناء تقديم عرضك.

2. استخدِم عناصر مرئية جذابة:

يمكن جعل حضورك على المنصة أكثر فاعلية بعدة طرائق، ومن الأدوات الرائعة التي يمكن استخدامها في كثير من العروض التقديمية هي العناصر المرئية الجذابة، وعلى الرغم من أهمية أن تكون أنت محط اهتمام الجمهور بشكل أساسي، إلا أنَّ الوسائل المرئية يمكن أن تساعد كثيراً على تحسين أدائك خلال العرض التقديمي.

يمكن أن يساعدك استخدام العناصر المرئية الجذابة على سرد ​​قصتك، وجعل الأفكار التي تقدِّمها في عرضك تبدو هادفة أكثر، وبالنظر إلى أنَّ أكثر من 65٪ من الناس يتعلَّمون من خلال وسائل التوضيح البصرية بشكل أساسي، فإنَّ المحتوى المرئي يساعد أيضاً على زيادة فاعلية رسالتك، ويمكن من خلال استخدام المخططات، والرسوم البيانية والصور ومقاطع الفيديو، وحتى الصور الفكاهية أن تثير مشاعر الجمهور، وتزيد من تأثير أفكارك الرئيسة.

3. اجذب انتباه جمهورك:

سواء من خلال سرد قصة، أم طرح سؤال، أم طلب مساعدة من أحد أفراد الجمهور، فإنَّ إدماج الجمهور في عرضك التقديمي هو أحد أفضل الوسائل لجعلهم يشعرون بالتقدير، وجذب انتباههم طوال فترة العرض التقديمي.

يحبُّ الناس أن يكونوا محط اهتمام، ويشعرون بأنَّهم طرف مساهم في المحادثة، لذا ستلاحظ تغييراً في لغة جسدهم بمجرد أن يشعروا بأنَّهم مساهمون في المحادثة، وسيسمح لك الاندماج مع جمهورك بتقوية علاقتك معهم، وجعلهم يشعرون بأنَّهم معنيون مباشرةً بما تتحدث عنه، ويمكنك تقوية علاقتك مع جمهورك وجذب انتباههم من خلال إدماجهم بشكل أكبر في عرضك التقديمي كلما كان ذلك ممكناً؛ إذ يؤدي امتلاكك لشخصية محبوبة على المنصة إلى تقديم أداء لا ينساه جمهورك.

4. حاول تحسين أدائك باستمرار:

يوجد دائماً ما يحتاج إلى تحسين في هذا المجال، وسيؤدي العمل المستمر على التحسين إلى الوصول بأدائك إلى مستويات عالية، لذا راجع ما قدَّمته من عروض سابقة، وحدِّد المجالات التي كان من الممكن أن تحسِّنها، وسجِّل خطاباتك، ودوِّن الملاحظات عنها، أو راقب نفسك ولاحظ كيف يتفاعل الجمهور خلال خطابك.

ما الذي أعجبهم أو لم يعجبهم؟ ومتى بدؤوا يفقدون الاهتمام بما تقوله؟ وهل كان الجميع مندمجاً تماماً أم كانوا يتحدثون فيما بينهم؟

يمكن أن تساعدك الإجابات عن هذه الأسئلة على تحديد نقاط القوة في خطاباتك، والنقاط التي تحتاج إلى تحسين.

تتبَّع الخصائص والأنماط الخاصة بك، وفكِّر في طرائق لتعزيز النواحي الإيجابية والتخلُّص من الأساليب غير المفيدة، فقد تجد بعد مراجعة خطابك لعدة مرات أنَّه ثمَّة طريقة مختلفة في التقديم قد تحسِّن مستوى أدائك في المرة القادمة، لذا تساعدك ملاحظات من هذا النوع على التحسُّن المستمر، وتعزيز مهارات التحدث أمام الجمهور، وتقوية حضورك على المنصة.

5. استثمر كامل مساحة المنصة:

سواء كنت تقدِّم عرضك بشكل شخصي، أم عبر تطبيقات مثل زوم (Zoom)، استثمر كل المساحة المتوفرة لديك، وبخاصة إذا كنت تقدِّم العرض أمام جمهور كبير، وتجوَّل على خشبة المنصة حتى تتمكن من التفاعل مع الجمهور بأكمله، ستتمكن بهذه الطريقة، من رؤية جمهورك بشكل أفضل، كما ستسمح لهم جميعاً برؤيتك، لذا يجب أن تحافظ على التواصل البصري الهادف مع جمهورك؛ وذلك من أجل تقوية علاقتك بهم، ويجب أن تستخدم لغة جسدك للتعبير عن الانفتاح والثقة.

قد يشعر جمهورك بالملل وعدم الحماسة بسبب بقائك في مكانك وقراءة خطابك من الورقة، وسيؤدي تحركك على المنصة إلى جعل الجمهور يتابع تحركاتك ويظل مندمجاً في أدائك، إضافة إلى ذلك يمكن أن يساعد التحرك وشغل مساحة في المنصة على زيادة طاقتك، وتخفيف أي توتر قد تعاني منه، وجعلك تبدو أكثر ثقة بنفسك في أثناء التقديم، وستلاحظ نوع الحركات ولغة الجسد التي يستجيب لها جمهورك أكثر من غيرها، وهذه فرصتك لتجربة أشياء جديدة وإضافتها إلى الأساليب الفاعلة المناسبة لك.

6. تعلَّم مهارة الإصغاء:

يُعدُّ الإصغاء أحد أهم المهارات التي يمكنك تطويرها بصفتك متحدثاً، فيسمح لك الإصغاء النشط باستيعاب المعلومات الجديدة، وجعل الناس يشعرون بأنَّهم مسموعون ومفهومون، ودائماً ما يتريَّث المستمع الجيد بدلاً من الرد مباشرةً بعد انتهاء الحديث؛ إذ يسمح لك التريث باستيعاب أفكارك، والرد مع مراعاة الرسالة التي أراد الطرف الآخر إيصالها لك، ويتقن جميع المستمعين البارعين هذه المهارة، ولا مشكلة لديهم بالصمت قليلاً؛ بل يستخدمون هذا الفاصل الزمني لبناء الزخم، وتحديد ما يجب أن يقولوه لاحقاً، كما يجعلهم ذلك يبدون واثقين من أنفسهم، وتُعدُّ هذه المهارة أساسية إذا كنت ترغب بحضور قوي على المنصة؛ لأنَّها تساعدك على إثارة اهتمام جمهورك.

7. اختر اللباس المناسب:

على الرغم من أنَّ غاية جمهورك الأساسية هي سماع ما ستقوله في عرضك التقديمي، إلا أنَّ ارتداء الزي المناسب له دور هام أيضاً، لذا احرص على ارتداء لباس مريح وملائم في نفس الوقت لموضوع عرضك التقديمي، على سبيل المثال إذا كان عرضك التقديمي يدور حول كيفية تحقيق التوازن في الحياة، فقد لا يكون ارتداء بدلة رسمية هو الخيار الأفضل، والسبب أنَّك تتحدث عن موضوع غير رسمي وعام، فأنت تتحدث عن تحقيق التوازن في الحياة، ويجب أن تُقنع جمهورك بأنَّك حققت هذا التوازن في حياتك الخاصة، لذا يمكن أن يكون الخيار الأمثل لهذا العرض، هو اللباس غير الرسمي، ولكن الملائم في نفس الوقت للوقوف على المنصة، وفي المقابل إذا كنت تتحدث عن موضوع أكثر رسمية، أو كانت المناسبة ذات طابع رسمي، فقد تكون البزة الرسمية هي الخيار الأفضل، وسيساعدك الشعور بالرضى عن مظهرك في أثناء العرض التقديمي على تعزيز حضورك على المنصة، والتحدُّث بثقة أكبر.

شاهد بالفديو: كيف تلقي خطاباً مُلهِماً يُحفَر في ذاكرة الجمهور؟

 

8. حافظ على ثقتك بنفسك حتى عند حدوث طارئ غير متوقَّع:

هذه إحدى أهم النصائح على الإطلاق؛ إذ يسمح المتحدث لجمهوره بالتركيز على الرسالة التي يريد إيصالها عندما يبدو واثقاً من نفسه وحيوياً ومرتاحاً على المنصة، وذلك بدلاً من أن ينشغل الجمهور بملاحظة توتره، ومع ذلك فإنَّ الأمر ليس دائماً بهذه البساطة، وقد تفوتك نقطة رئيسة في أثناء العرض التقديمي، أو تتلعثم في بضع كلمات، وقد يتوقف لاقط الصوت عن العمل في أثناء حديثك، أو قد تنطفئ الأضواء فجأةً، وقد يكون رد فعلك البديهي هو التوتر، والخشية من فشل عرضك التقديمي، ولكن الأفضل لك أن تسترخي وتأخذ نفساً عميقاً.

ينبغي لك أن تهيئ نفسك للتعامل مع المواقف المزعجة بمجرد وقوفك على المنصة؛ وهذا يعني التدرُّب على كيفية التعامل مع هذه المواقف قبل حدوثها، وعندما تعرف مسبقاً ما الذي يجب أن تقوم به في مثل هذه المواقف، فلن تقلق بشأن حدوثها في المستقبل، وستبقى هادئاً ومتماسك الأعصاب بصرف النظر عن أي شيء، وثمة مثَل يقول: “يكسب الإنسان الواثق من نفسه ثقة الآخرين”، وإذا بقيت واثقاً من نفسك، فستقدِّم عرضاً تقديمياً رائعاً يتذكره جمهورك لفترة طويلة بسبب شخصيتك القيادية.

9. تأكَّد من أنَّ جميع المعدات تعمل:

على الرغم من أنَّه من الهام أن تظل واثقاً من نفسك حتى في حال حدوث مشكلة طارئة في أثناء العرض التقديمي، إلا أنَّه من الأفضل أن تقلل من احتمالية حدوث ذلك من الأساس قدر الإمكان، وسواء كنت تقدم العرض بشكل شخصي، أم عبر تطبيقات الاجتماع بتقنية الفيديو، فمن الممكن أن تشعر بأنَّ المنصة التي تستخدمها غير مألوفة حتى لو كانت منصة فعلية؛ ولذلك من الهام أن تتعرف وتفهم جيداً التقنيات التي تستخدمها.

لا يجب أن تشتت انتباه الجمهور عن عرضك التقديمي بسبب أخطاء يمكن تجنبها بسهولة، مثل عدم معرفة كيفية إلغاء كتم الصوت، وسيؤدي التعرف إلى الميزات التي ستحتاج إلى استخدامها في أثناء العرض التقديمي إلى أداء فعَّالٍ وخالٍ من الأخطاء، لذا افهم كيف تشارك شاشة العرض، وكيف تقرأ تعليقات الجمهور، وكيف تقوم بتقسيمها إلى مجموعات لمناقشة أفكارك، وإجراء استطلاعات الرأي، وكل ما من شأنه ضمان سير عرضك التقديمي بسلاسة، وتحتاج أيضاً إلى التحقق من كفاءة عمل شبكة “واي فاي” (Wi-Fi) وخلو خلفية المنصة من أي عوامل مشتتة وغير ضرورية، ويعتمد تقديمك لعرض تقديمي عبر الإنترنت على جودة المنصة التي تستخدمها.

10. احترم وقت الجمهور:

نعلم جميعاً أنَّ الانتظار مزعج، ولذلك من الهام أن تحترم وقت جمهورك، لذا تأكد من البدء في الوقت المحدد، وبالطبع سيساعدك التأكد من عمل الأجهزة والتقنيات بشكل صحيح على ضمان عدم إضاعة وقت الجمهور، ولكن في حال حدوث خطأ، قدِّر الوقت الإضافي المسموح به، وحاول التقليل من الأشياء التي لا تحتاج إلى الاستفاضة في الحديث عنها.

سيشعر جمهورك بالتوتر إذا انتظر طويلاً سواء قبل العرض التقديمي، أم في ختامه، لذا لا يجب أن تدفع الجمهور إلى التململ؛ لأنَّهم لن يركِّزوا بذلك على الرسالة التي تريد إيصالها، وعندما يشعر الجمهور أنَّك تحترم وقتهم، وتراعي صبرهم، فسوف يعطونك كامل اهتمامهم.

في الختام:

تساعدك هذه النصائح على تقديم عروض تقديمية وخطابات مذهلة، وستساعدك أيضاً على تقوية حضورك على المنصة؛ لذا استفد منها بما يلائم شخصيتك، وقد يكون الأداء على المنصة مخيفاً بعض الشيء في البداية، ولكن مع التدرُّب، والجهد الكافيين، ستقدِّم أفضل أداء ممكن.

Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى