100 مليار دولار للحوار


جميع الآراء المنشورة تعبر فقط عن رأى كاتبها، وليست بالضرورة تعبر عن رأى الموقع

سعدت جداً جداً بحوار د. زياد بهاء الدين الأسبوع الماضي مع أحمد موسى.. حوار يجمع بين الفهم السياسي والإلمام بما يتم في العالم واستيعاب للواقع الاقتصادي المصري بموضوعية، وكذلك طرح حلول جادة . وعلى نفس النسق ورغم أنني لست باقتصادي على الإطلاق، ولكنى أجمع وأحلل ما أقرأه وأسمعه وأتحاور بشأنه مع شرائح مختلفة وكذلك متابعتي لما يتناوله الإعلام. ومن منطلق أننا نتمنى أن ينجح الحوار الوطني الذي دعا إليه السيد الرئيس.. أطرح بعض الأفكار والتساؤلات التي أتمنى أن يأتي من تمت دعوتهم للحوار ومعهم حلول وردود جادة ومدروسة وقابلة للتنفيذ وفق أطر زمنية محدودة وآليات عمل. منها كيف نستطيع أن نحقق ما قاله السيد الرئيس أكثر من مرة وأكدته كل الدراسات الهادفة لتقوية الاقتصاد المصري، وهو كيف نصل بصادراتنا إلى 100 مليار دولار إن أردنا أن نقول إن اقتصادنا قوي وحقيقي وقادر على رفع الاحتياطي النقدى الأجنبي، وقادر على تخفيض العجز بكل أشكاله ومستوياته.. وهذا المطلب مسؤولية البلد كله من أصغر منتج إلى أكبر منتج، من الاتحادات المتخصصة صناعياً وتجارياً وتسويقياً وخدمياً، وكذلك القطاع المصرفي. وامتداداً لهذا السؤال والمطلب ما هي الحوافز المطلوب تقديمها للقادرين على التصنيع التنافسي والصالح للتصدير، ومدى أختلافها باختلاف جهات التصدير.. إفريقيا ينبغي أن تكون لها حوافز مختلفة عن غيرها من الدول والمناطق.. الأفكار العملية المطلوبة للحوار عديدة ولكن ولأني تعلمت التركيز ووجدت نفسي أتوقف وأركز على هذه الفكرة يقيناً من أن الحوار الوطني إن نجح فقط- وأؤكد فقط- في وضع استراتيجية لتحقيق هذا الهدف يكون قد أصاب الهدف من بين السحب التي أحدثتها الأزمة الروسية الأوكرانية أرى شهباً إيجابية وفرصاً حقيقية شريطة الجدية في الطرح وأسلوب التنفيذ، ومن ثم يأتي الحديث عن التسويق السياسي والاقتصادي لمصر..



رابط المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.