5 أسئلة يجب طرحها عند الشعور بخيبة الأمل

[ad_1]

في هذا المقال سنشاركك 5 أسئلة يجب أن تطرحها على نفسك عندما تتعرض لخيبة أمل، ستساعدك هذه الأسئلة على التغلب عليها:

1. لماذا أشعر بخيبة أمل؟

عندما تشعر بخيبة أمل قد يكون من الصعب أحياناً توضيح السبب، إنَّها تحدُث فحسب، ومع ذلك لمعاملة خيبات الأمل يجب أن تبدأ أولاً بتفسير خيبة أملك.

اسأل نفسك أسئلة مثل: “لماذا تُحِس بهذه المشاعر؟ ما الذي سبَّب خيبة الأمل على وجه الخصوص؟”، وعند طرح هذه الأسئلة من المفيد استخدام طريقة الأسباب الخمسة (5 Whys).

على سبيل المثال إذا شعرت بخيبة أمل؛ لأنَّك لم تحصل على الترقية التي توقعتها فاسأل نفسك “لماذا” 5 مرات.

من خلال القيام بذلك ستصل إلى سبب خيبة أملك، وفي كثير من الأحيان ستدرك أنَّ السبب كان بسيطاً لدرجة أنَّك لم تلاحظه؛ فالكشف عن السبب الحقيقي وراء خيبة أملك هو الخطوة الأولى في التغلب عليها بفاعلية.

2. هل كان بإمكاني فعل أي شيء لمنع حدوث خيبة الأمل؟

عند التعرض لخيبة الأمل من الطبيعي جداً أن تشعر بالندم؛ لكنَّك لا تتحمل مسؤولية كل خطأ، فاسأل نفسك: “هل كنت تتحكم بالظروف؟”، وستدرك أنَّك غالباً لا يمكنك التحكم بظروفك.

ربَّما تكون قد بذلت قصارى جهدك في محاولة الحصول على وظيفة معينة، ولكن في النهاية لا يمكنك التحكم بما إذا كانت الشركة ستمنحك هذه الوظيفة أم لا، وفي حالات نادرة عندما يكون خطؤك هو الذي أدى إلى حدوث خيبة الأمل لا تقلق؛ في هذه الحالة ركز أكثر على السؤال رقم 5 القادم.

الهدف الرئيس من هذا السؤال تمييز خيبات الأمل التي لم تتمكن من التحكم بها من تلك التي كنتَ السبب وراء حدوثها.

3. كيف سأنظر إلى خيبة الأمل هذه بعد 5 سنوات؟

اسأل نفسك: “ما مدى أهمية هذه العقبة خلال سنوات قليلة؟”.

عند مواجهة خيبة الأمل من السهل جداً أن تركز انتباهك عليها فقط؛ فأنت تركز فقط على مدى فظاعة خيبة الأمل، وعلى ما فقدته، وعلى جميع النتائج السلبية التي تسببت فيها تلك العقبة؛ يؤدي هذا غالباً إلى غياب المشهد العام عن تفكيرك.

أحياناً قد يكون رفضك في مكانٍ ما سبباً لقبولك في مكانٍ أفضل، على الأمد الطويل قد لا تكون هذه العقبة بسيطة فحسب؛ وإنَّما قد تدفعك أيضاً إلى مستويات أعلى.

شاهد بالفيديو: 8 خطوات للحفاظ على التحفيز الذاتي حتى في الأوقات الصعبة

 

4. عندما أنظر إلى الوراء بعد 5 سنوات، هل ستجعلني تلك العقبة أسوأ حالاً؟

لا تنظر إلى خيبات الأمل على أنَّها سلبية تماماً؛ فقد يكون الألم في الواقع أمراً جيداً، وقد يفتح عينيك على جوانب معينة من حياتك تحتاج إلى النمو والتطور.

الألم هو ما يجعلنا نعلم بوجود مشكلة في حياتنا، وقد قال العالم توماس إديسون (Thomas Edison) ذات مرة: “أنا لم أفشل، أنا وجدت 10000 طريقة لا يمكن للمصباح العمل بها”.

أنت تعلم جيداً أنَّ خيبة الأمل غالباً ما تكون أساساً للنجاح، ولقد حان الوقت لتصديق ذلك حقاً؛ لذا انظر إلى خيبة أملك من حيث المستقبل، ألم تجعلك خيبة أملك أقوى؟

5. ماذا يمكنني أن أتعلَّم من خيبة الأمل؟

يجب أن تتذكر الألم الذي تشعر به الآن، لا تتجاهله؛ لأنَّ هذا الألم سيمنحك القوة مستقبلاً، لا تعامِل الألم الذي تشعر به بوصفه عدواً، فمع الألم ستتذكر الدروس العديدة التي جاءت مع خيبة الأمل، وسيكون ذلك محفزك للنمو لتصبح شخصاً أكثر نضجاً وحكمةً، ومن ثمَّ فكِّر بعمق في الدروس التي يمكنك الحصول عليها من كل خيبة أمل تواجهها.

في الختام:

خيباتُ الأملِ مؤلمةٌ؛ لكنَّها يمكن أن تكون أعظم سبب لنجاحاتك المستقبلية، لا تنظر باستخفاف إلى خيباتك، وابدأ بطرح هذه الأسئلة الخمسة اليوم على نفسك.

[ad_2]

رابط المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى